أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية أمس، عن أنه سيشارك إلى جانب الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في القمة العربية، المقرر عقدها في نهاية مارس الجاري في الرياض، فيما رشحت حركة »فتح« النائب عزام الأحمد بشكل نهائي لمنصب نائب رئيس الوزراء في حكومة الوحدة المرتقبة.
وقال هنية إنه »تجسيداً للوحدة الوطنية، نريد إنضاج حكومتنا قبل مؤتمر القمة العربية، لنذهب إليها بحكومة وحدة وطنية، وهذا له دلالاته«، مؤكداً على أن »الوفد الذي سيشارك في القمة سيتشكل من الرئيس ورئيس الوزراء، تجسيداً للوفاق الفلسطيني، ويحمل رسالة لأشقائنا العرب بأننا نتحدث بمنطق واحد، ورؤية واحدة، وتصور واحد، وأننا نريد منكم دعماً وإسناداً ووقوفاً إلى جانب هذه التجربة الفلسطينية«.
وأشار إلى أن »هناك حاجة لمزيد من الوقت لإنضاج جميع القضايا المتعلقة بتركيبة حكومة الوحدة«، مكرراً التأكيد على أن »الإعلان عن الحكومة سيكون بعد غدٍ أو يوم الخميس المقبلين، موضحاً أن »الحكومة ستطرح يوم السبت المقبل على المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة«.
وأضاف »كنا نود أن ننهي هذه المشاورات، وأن نعلن الحكومة خلال ثلاثة أسابيع، لكن لأسباب وطنية، وأسباب تتعلق بالتحرك السياسي الفلسطيني، سنرجئ الإعلان عن الحكومة حتى نهاية الأسبوع الحالي«.
وأوضح أن »هناك لجنة من الرئاسة والحكومة تعكف حالياً على وضع مسودة البيان السياسي للحكومة، الذي سيلقيه رئيس الوزراء أمام المجلس التشريعي لنيل الثقة، ومن ثم عرض هذا البيان على كل الكتل البرلمانية المشاركة في الائتلاف الحاكم، بحيث يعكس التوجهات العامة المشتركة لكل المشاركين في حكومة الوحدة الوطنية«.
إلى ذلك، أكد مصدر، رفض الكشف عن هويته، لوكالة »سما« المستقلة للأنباء عن اختيار حركة »فتح« النائب عزام الأحمد لمنصب نائب رئيس الوزراء.
وقال المصدر إن »أبو مازن بصدد الإعلان قريبا جدا عن الأسماء النهائية للوزراء من الحركة«.
وبشأن اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني وهنية، قال إن اللقاء والمرجح أن يكون غدا الأربعاء، سيهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة حكومة الوحدة بما في ذلك عقدة وزارة الداخلية ومدى الصلاحيات التي يتملكها نائب رئيس الوزراء.
غزة ــ ماهر إبراهيم