رفض ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أمس، الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية من العراق، معتبراً انه يصب في قناة تقوية أعداء إسرائيل، فيما تستعد المنظمات المناهضة للحرب تنظيم مسيرة في واشنطن لإحياء الذكرى الرابعة للغزو. واعتقل أمس العشرات من معارضي الحرب في العاصمة الأميركية.
وقال تشيني أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الإسرائيلية ـ الأميركية «إيباك»، التي تعد أكبر جماعة ضغط موالية لإسرائيل، إن أي انسحاب أميركي من العراق سوف يعضد عزم أعداء الدولة اليهودية ويهدد بإشعال الصراع الإقليمي على نطاق أوسع.
واعتبر ان جهود «الكونغرس» المعارضة للحرب تقوض عمل القوات الأميركية وتضعف عزمها. «عندما يدفع أعضاء الكونغرس خطة واستراتيجية للانسحاب، فإنهم بذلك يدمرون معنويات جنودنا في العراق».
وأضاف تشيني «لم يكن هناك على الإطلاق صديق لإسرائيل في البيت الأبيض أفضل من جورج بوش»، الأمر الذي أثار عاصفة من التصفيق والهتاف من جانب الحاضرين.
وفي معرض تأكيده مجدداً على الدعم الأميركي طويل الأمد لإسرائيل، قال تشيني إن واشنطن تقف إلى جانب إسرائيل ضد المتطرفين الإسلاميين الذين يريدون «فرض رؤيتهم الضيقة المتشددة للإسلام وتدمير إسرائيل».
وتابع قائلاً وفي نهاية المطاف «سوف يستخدمون الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية لفرض هيمنتهم».