أكدت مجموعة من رجال الأعمال تمتع إمارة أبوظبي، ببنية أساسية تستكمل قوتها وفق أرقى المواصفات العالمية.كما أشادوا بمناخ الاستثمار وحوافزه وفي مقدمته الإعفاء التام من الضرائب وحرية تحويل الأرباح، والمكاسب المضمونة لجميع المشاريع وبمختلف القطاعات الصناعية والمالية العقارية والسياحية وغيرها فضلا عن ثبات سعر صرف الدرهم.
وفي استطلاع خاص أجرته مجلة «الاقتصاد اليوم» الصادرة عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أكد معالي عبد الله العطية، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري ضرورة التعاون بين كافة الأقطار العربية، وخاصة في المجال الاقتصادي، في ظل تنامي التكتلات الاقتصادية العالمية، وفي الوقت الذي لا تزال فيه الاقتصادات العربية متناثرة من حيث الموارد الطبيعية وقدراتها الإنتاجية وأدائها الحالي.
وأكد فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني، رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين على عاملي الاستقرار السياسي والأمني باعتبارهما من أهم العناصر الجاذبة للاستثمار في أبوظبي ومنطقة الخليج بصفة عامة، والإمارات بصفة خاصة، إضافة إلى وضوح القوانين والإجراءات والتشريعات الاقتصادية الخاصة بالاستثمار الأجنبي، لافتا إلى أن المناخ الاستثماري في قطر يتشابه مع المناخ الاستثماري في الإمارات، فهناك العديد من الفرص وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية.
واعتبر محمد أحمد البواردي، أمين عام المجلس التنفيذي في حكومة أبوظبي أن هدف الملتقيات الاقتصادية هو فتح المجال أمام الإخوان في دول مجلس التعاون والوطن العربي للاطلاع على الفرص الاستثمارية الموجودة في أبوظبي بشكل خاص وفي الإمارات بشكل عام.