أشاد برنامج الأغذية العالمي للأمم في بيان له أمس بتبرع حكومة دبي بمبلغ مليون دولار استجابة لمناشدة عاجلة من البرنامج للمساعدة في وقف النقص الشديد في المساعدات الغذائية المقدمة إلى نحو 700 ألف من فقراء كمبوديا يشمل مصابين بالسل وآخرين يعانون من فيروس نقص المناعة البشري «الإيدز».
وقال جيمس موريس المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في بيان صحافي وزعه المكتب الإعلامي للبرنامج في دبي والقاهرة إن حياة الآلاف من المصابين بفيروس نقص المناعة مهددة، حيث ان فعالية العقاقير المضادة للفيروس تعتمد على التغذية السليمة. وأضاف موريس ان هناك أيضاً مرضى السل الذين يحصلون على المساعدات الغذائية والتي تعد غالباً حافزاً لهم لاستكمال العلاج في المراكز العلاجية ويعاني كل هؤلاء الأشخاص من الفقر المدقع.. مشيراً إلى ان تبرع دبي بمثابة يد العون الممدودة لإنقاذ حياتهم.
وقال موريس إن البرنامج ممتن لحكومة دبي على هذا التبرع السخي والذي جاء في الوقت المناسب في إطار اهتمام متنامي من قبل حكومات دول الخليج بتقديم المساعدات التنموية.. مناشداً الدول الأخرى أن تحذو حذوها.
واضطر البرنامج في يناير الماضي إلى تعليق أنشطة رئيسية في كمبوديا نتيجة لنقص التمويل وبفضل هذه المساهمة السخية سيتمكن البرنامج من استئناف المعونة الغذائية لنحو 70 ألف شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة «الإيدز» و 18 ألف مريض بالسل على الفور.
ويعكف برنامج الأغذية حالياً على تقييم الآثار السلبية التي نجمت عن تعليق أنشطته مثل تراجع معدلات الانتظام في المدارس وانخفاض معدلات التركيز لدى الطلاب في الدراسة وتدهور الحالة الصحية لمرضى الإيدز والسل إضافة إلى انخفاض نسبة التزام المرضى ببرامجهم العلاجية في بعض الحالات.