زار وفد طلابي من قسم الجغرافيا والاقتصاد بالجامعة الألمانية أمس مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية للتعرف على طبيعة عمل المؤسسة والمشاريع التي قامت بتنفيذها وتلك التي سيتم تنفيذها مستقبلا والدور الخيري والإنساني التي تقوم به المؤسسة داخل وخارج الدولة.
واطلع الوفد على أنشطة المؤسسة من خلال شرح قدمه سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة وعرض فيلم وثائقي للمشاريع التي قامت بها المؤسسة على مدار السنوات الماضية في مختلف المجالات داخل وخارج الدولة مثل بناء المساجد والمشاريع التعليمية والطبية وحفر الآبار الإسكانية والمساعدات الطبية وغيرها.
وقام الطلاب بتوجيه أسئلة إلى المدير العام حول المشاريع التي تقدمها وخططها المستقبلية والدول التي تنوي المؤسسة تنفيذها فيها.وأعرب الوفد الطلابي عن سروره بالدور الخيري والإنساني الكبير الذي تقوم به المؤسسة على الصعيد الداخلي والخارجي والتي تمد من خلاله يد العون والمساعدة للدول الفقيرة والتي في حاجة حقيقية وماسة لهذه المشاريع.
وتوجه عبيد الظاهري بالشكر إلى الوفد على اختياره زيارة مقر المؤسسة للاطلاع على برامجها المتخصصة في العمل الإنساني والخيري، مشيرا إلى أن المؤسسة هي هيئة مستقلة أنشأها عام 1992 صاحب اسمها الشيخ زايد في حياته بوقف وقدره مليار دولار أميركي ليعود ريعه على البرامج والمشاريع الإنسانية داخل الدولة وخارجها.
وأضاف أن المؤسسة سارت تعمل بخطى ثابتة متخذة من مناقبه وحكمته وبصيرته الثاقبة منهج عمل لتحقيق الأهداف التي رسمها لها ولعل من أهمها بشكل عام رفع المعاناة والآلام عن ضحايا الكوارث والمنكوبين ومساعدة البلاد الأقل نمواً ومد يد العون للأيتام والمرضى وتخفيف العناء على مخلفات الحروب والدمار.
وأوضح أن المؤسسة تعمل على تشجيع البحث العلمي والدراسات الجامعية وتتطلع إلى الأجيال الواعدة المتسلحة بالعلم النافع الذي يرفع من شأن البشرية وتطورها، وإلى كل من يجتهد لإذكاء جذوة الوعي العلمي والثقافي على امتداد العالم وضمن هذا الإطار الشامل وضعت المؤسسة نصب أعينها الجانب الإنساني الخالص دون الالتفات إلى الجنس أو اللون أو الانتماء وإنما توجهنا نحو مناطق كثيرة في العالم نمد أيدينا في حدود إمكانياتنا إلى المحتاجين لمساعدتهم على تخطي الصعوبات، بل لنمهد أمامهم الطريق لفتح سبل العيش اللائق بالإنسان.
