قال مصدر مقرب من لجنة فينوغراد التي تحقق في أداء القيادة الإسرائيلية السياسية والعسكرية أثناء العدوان على لبنان إن اللجنة يمكن أن تنشر نتائج تحقيقاتها الأسبوع المقبل وان التقرير سيحدث زلزالاً سياسياً.ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن المصدر ذاته قوله «سيحدث زلزالاً ولا أحد من المسؤولين الإسرائيليين سيخرج نظيفاً وكل المحاولات لخداع أعضاء اللجنة لن تساعدهم، وفي نهاية المطاف فإن الجمهور سيحاكم القيادة على ضوء نتائجنا».
وأضافت الصحيفة إن اللجنة التي تحقق في إخفاقات حرب لبنان الأخيرة تدرس احتمال تقديم موعد نشر نتائج تقريرها الأولي، وأن كل واحد من أعضاء اللجنة قد كتب استنتاجاته ويعملون الآن على التوصل إلى إجماع حيال الاستنتاجات ليتسنى نشر التقرير الأولي الأسبوع المقبل.وتهدف اللجنة من وراء تقديم موعد نشر التقرير والاستنتاجات لمنع نشر تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية تستند إلى أقوال المسؤولين الذين أدلوا بإفادات أمام اللجنة.
وقالت «يديعوت أحرونوت» إن مقربين من وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس سربوا إلى وسائل إعلام معلومات جاء فيها أن بيريتس أثبت خلال إفادته أمام لجنة فينوغراد أنه طالب بتنفيذ عمليات عسكرية برية في جنوب لبنان منذ بداية الحرب لكن تم رفض اقتراحه. ويرى مقربون من اللجنة أن الغاية من بعض هذه التسريبات لوسائل الإعلام ممارسة ضغوط على أعضائها بهدف صرف انتقاداتها عن الحكومة وتوجيهها إلى الجيش.