حذر النائب الكويتي أحمد السعدون من عناصر تخريب يتم الترويج لمشاركتها في التشكيلة الحكومية الجديدة، ومن أطراف تسعى أو تروج إلى انقلاب على نظام الحكم عبر تعطيل الحياة البرلمانية، في وقت شهدت الساحة السياسية الكويتية أمس نشاطا للقوى السياسية والدينية التي تسعى لعرض تصوراتها حيال التشكيل الوزاري المرتقب.

وفي هذا الإطار، التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس مع ممثلين عن الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان) شارك فيه نائب رئيس مجلس الأمة محمد محسن البصيري. وقال النائب الإسلامي خضير العنزي في مجلس الأمة إن الحركة نقلت إلى الأمير توجهاتها في المرحلة المقبلة، وبررت له الأسباب التي دفعت بها إلى الوقوف ضد وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله وتقديم الاستجواب بحقه والمشاركة في طرح الثقة فيه.

وأضاف العنزي أن وفد الحركة التقى أيضا ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء المكلف الشيخ ناصر المحمد الأحمد حيث نقلوا إليه أربعة مطالب، منها عدم استبعاد نائب رئيس مجلس الوزراء إسماعيل الشطي عن تشكيل الحكومة المقبلة، وأن تكون وزارة قوية، وأن يكون الاختيار مرتكزاً على الكفاءات.

إلى ذلك، أكد أحمد السعدون أن نواب تكتله لن يشاركوا في هذه الحكومة المقبلة ولكنهم يدعمون النهج الإصلاحي لرئيس الوزراء، لكنه فجر مفاجأة من النوع الثقيل عندما أعلن أن هناك أطرافا «تدفع إلى تعطيل الحياة البرلمانية والانقلاب على نظام الحكم عبر ما يسمي تعطيل الدستور أو الحل غير الدستوري لمجلس الأمة».

وقال السعدون، للصحافيين أمس أثناء خروجه من مجلس الأمة، إن الأسماء المطروحة لتوزير التكهنات المنشورة لا تخلو من الإشاعات أو الأماني بوصول بعض الأطراف إلى الوزارة، مشيرا إلى أن «الكويت تستحق أن يكون لها حكومة قادرة على إدارة شؤونها». وقال بحدة «لتأت الحكومة برجال دولة يدركون أنهم أعضاء في السلطة التنفيذية ومسؤولون عن إدارة البلاد وليسوا موظفين». واستغرب إقحام التكتلات السياسية نفسها في عملية الترشيح للمنصب الوزاري.

وتابع «إننا نحذر من يحاول أن يضع العصا في الدولاب وهناك من يحاول طرح أسماء للتوزير قد تكون مخربة للحياة السياسية في الكويت، مؤكدا على أن بين الأسماء المقدمة إلى رئيس الوزراء «عناصر تخريب».

الكويت ـ حسين عبدالرحمن