اعتبر جمال حزبون مدير مدرسة الشويفات الخاصة في الشارقة شكوى أحد أولياء الأمور لأثير إذاعة دبي المتعلقة بإلزام المدرسة أولياء أمور الطلبة دفع ثلث رسوم العام الدراسي المقبل لضمان مقاعد ابنائهم وتأكيد تسجيلهم إجراء روتيني يتيح لإدارة المدرسة فرصة انتقاء الكوادر التدريسية المؤهلة التي تحتاج لها المدرسة قبل بدء العام الدراسي، مشيرا إلى أن هذا النظام متبع في مدارس الشويفات وليس جديدا عليها، مستغربا في السياق ذاته اعتراض ولي الأمر في هذا الوقت بالذات.
وأكد جمال حزبون ان المبلغ الذي يتم دفعه يحتسب كجزء من الأقساط الدراسية ولا يخسره ولي الأمر لو انتقل الطالب لمدرسة أخرى أو غادر الدولة، مشددا على أن مدارس الشويفات لديها سمعة طيبة ومكانة علمية عريقة بين المدارس تسعى للحفاظ عليها من خلال حرصها على توفير كوادر بشرية مؤهلة للقيام بمهامها التدريسية والإدارية إذ تعمد المدرسة على توظيف اكثر الكوادر كفاءة من خلال مكاتبها المنتشرة في أرجاء أوروبا والوطن العربي.
وهو ما يكلفها بطبيعة الحال مبالغ مالية كبيرة. وأوضح ان خطة المدرسة تتمثل في إحصاء اعداد الطلبة القدامى المسجلين لديها مع وضع عشرة في المئة للمستجدين وعلى ضوء العدد الإجمالي يتم التعاقد في حال الحاجة لمدرسين جدد، لافتا إلى أن مدرسته تتعاقد بشكل سنوي مع قرابة 150 مدرسا.
وقال ولي أمر الطالب المشتكي إن هذا النظام يزيد من الضغوط المادية التي تمارس على الأهالي، مشيرا إلى أن للمدرسة حق استلام كافة الأقساط المتعلقة بالعام ذاته وليس بالذي يليه حتى وان كانت سياسة المدرسة إعادة المبلغ في حال ألغى الطالب تسجيله لديهم، معللا ذلك بقوله إن دفع مبالغ كبيرة من شأنه أن يرهق ميزانيات الأسر إضافة إلى ان النظام المتبع في مدارس أخرى مختلف اذ تحتسب المدارس مبلغا لا يزيد عن مئتي درهم لحجز مقعد للطالب العام المقبل، متسائلا ما الغاية وراء إرهاق جيوب الأسر وإحكام الخناق حولها؟
الشارقة ـ نورا الأمير