شاركت دولة الإمارات في الملتقى الخليجي السابع حول (الإعلام والإعاقة علاقة تفاعلية ومسؤولية متبادلة) الذي عقد الأسبوع الماضي بمملكة البحرين بحضور أكثر من 400 مشارك ومختص من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برعاية الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وافتتحته الدكتورة فاطمة البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية بالبحرين.

وضم وفد الدولة المشارك في أعمال الملتقى كلا من وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة الفئات الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية وراشد الهاجري مدير الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر وسلطان سيف الشحي عضو مجلس الإدارة أمين السر العام لجمعية أولياء أمور المعاقين بالدولة.

وقال الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس الجمعية الخليجية للإعاقة إن الملتقى الخليجي الذي يعقد في البحرين للمرة الثانية ويعقد في الخليج للمرة السابعة أصبح لقاء سنويا لكل من يعمل في مجال خدمات ذوي الإعاقات من أبناء دول مجلس التعاون ومن البلاد العربية ليتيح المزيد من التعارف وتبادل الخبرات إضافة إلى ما يطرح خلاله من أوراق علمية والتي تطرقت لها الملتقيات السابقة انعكست نتائجها وفائدتها لتطوير خدمات المعاقين بكافة أنوعها.

وقالت وفاء حمد بن سليمان انه تم التسليط الضوء في الملتقى على دور الإعلام الإماراتي في دعم قضية ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيهات القيادة الرشيدة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع الإماراتي والتي أسسِ بنيانه ونهضته المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وامتثالا لمقولته الخالدة «الحد من الإعاقة.. مسؤولية وطنية».

وأشارت إلى أن القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة يضمن لهم حقوقهم من خلال إعداد برامج لتوعية صاحب الاحتياجات الخاصة وأسرته وبيئته المحلية في كل ما يتعلق بالحقوق المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات الأخرى والخدمات التي تقدم له.

ومن جانبه قال راشد الهاجري: ان بعض الوسائل الإعلامية كان لها دور ملموس في دعم قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات مثل الصحف التي تعتبر أداة اتصال رئيسية تخدم المعاق، ومن أهم الخدمات التي تستطيع الصحافة تقديمها للمعاق توعية الجمهور بقضايا المعاقين وتغيير النظرة السلبية للمعاق والحد من الإعاقة والمساهمة في جعل المعاق إنسانا متكيفا منسجما مع أفراد المجتمع متواصلا معه.

وأوضح أن الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة تحت شعار «حق لهم.. واجب علينا.. شارك معنا» برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وتنظيم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية كان لها الأثر في رفع مستوى التوعية بالمجتمع.

وقال سلطان سيف الشحي ان استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة أمور في غاية الأهمية باعتبارها ضرورية في الحياة اليومية مشيرا إلى أهمية التفاعل مع التكنولوجيا والمعلومات والشبكات الالكترونية لنشر ثقافة جديدة ايجابية تجاه قضايا الإعاقة والمعاقين.

وأعلن الشحي عن انعقاد الملتقى الثامن للجمعية الخليجية في الإمارات في دورته المقبلة 2008.وعلى هامش الملتقى عقد مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة اجتماعا لإعادة انتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديد وقد تم انتخاب اثنين من دولة الإمارات حيث حصل سلطان سيف الشحي على 42 صوتا واحمد حسن الملا على 38 صوتا.