يتوجه أكثر من نحو مليون ناخب موريتاني اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للعقيد أعلي ولد محمد فال في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تنهي عملية انتقالية دامت أكثر من عامين.وتجرى الانتخابات في 13 ولاية تضم 2336 مكتباً للاقتراع يشرف عليها نحو 100 مراقب أوروبي وعدد من مراقبي منظمات دولية من بينها الاتحاد الإفريقي والمنظمة العالمية للفرانكفونية إضافة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي و400 مراقب وطني.
ويتنافس 19 مرشحا على منصب الرئاسة أبرزهم أحمد ولد داداه وسيدي ولد الشيخ عبد الله والزين ولد زيدان وصالح ولد حننا. وتعهد العقيد أعلي ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا بالمناسبة بضمانات بالتزام الحياد وبتأكيد أن القوات المسلحة الموريتانية ستحترم سلطة الرئيس المدني الجديد.
وقال في لقاء مع الصحافيين في قصر الرئاسة في نواكشوط إن الانتخابات «تتويج لعملية سياسية»، مضيفا «انها اللحظة التي سيصبح فيها الشعب الموريتاني راشدا. للمرة الأولى في حياته سينتخب رئيسا بحرية وشفافية وبدون تدخل من الدولة او الادارة».من جهته، اكد محمد أحمد ولد محمد الامين وزير الداخلية انه تم وضع كل الترتيبات لضمان نزاهة الاقتراع وكشف كل التجاوزات.