بدأ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف بشؤون حقوق الإنسان باري لوينكرون أمس زيارة للسودان استهلها بمباحثات مع عبدالمنعم عثمان محمد طه مقرر المجلس الاستشاري السوداني لحقوق الإنسان (حكومي). وقالت وكالة السودان للأنباء إن طه أحاط المسؤول الأميركي علماً ب«تطورات الأوضاع في دارفور والأسباب التي أدت إلى رفض الحكومة استقبال لجنة حقوق الإنسان» في فبراير الماضي.

وكان السودان رفض في منتصف فبراير استقبال وفد لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مشيرا إلى أن احد أعضاء الوفد (برتراند رامشاران) تبنى موقفا معاديا عبر وصفه ما يجري في دارفور بأنه «إبادة». وقالت الوكالة إن المسؤول الأميركي توجه أمس إلى دارفور للاطلاع على الأوضاع هناك. وتأتي زيارته عقب زيارة المبعوث الأميركي اندرو ناتسيوس. ومن المقرر أن يزور لوينكرون ايضا اديس ابابا في سياق «مشاورات واسعة» مع أعضاء الاتحاد الإفريقي.