أعلنت المرشحة لانتخابات الرئاسة الأميركية العام 2008 النائب عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون أنها ستعين زوجها الرئيس السبق بيل كلينتون وسيطاً في الأزمات الدولية خصوصا في الشرق الأوسط حال انتخابها رئيسة للولايات المتحدة.
وقالت في حديث إلى صحيفة «ايريش تايمز» نشرته أمس «أؤيد بشدة الاستعانة برؤساء سابقين» لمهمات كهذه. وأضافت «حين أصبح رئيسة سأدعو طبعاً الرئيس كلينتون إلى الانخراط في هذه القضايا البالغة الصعوبة في كل أنحاء العالم».
وانتقدت هيلاري «الالتزام المتقطع» لإدارة الرئيس الحالي جورج بوش في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرة أن على الولايات المتحدة بذل مزيد من الجهود. لكنها تداركت أن جهوداً مماثلة تتطلب موفداً خاصاً يتمتع بمواهب دبلوماسية استثنائية وسلطة دولية، في إشارة إلى زوجها الرئيس الأميركي السابق.
واعتبرت انه يعود إلى الحكومة الإسرائيلية أن تقرر ما يضمن مصلحتها «لأنها هي في المقدمة وهي التي تتعرض للصواريخ الفلسطينية التي تطلق من غزة والعمليات الانتحارية، إضافة إلى تهديد حزب الله ونظام في الأراضي الفلسطينية يرفض حتى الإقرار بوجود (الإسرائيليين)».
وتابعت هيلاري «اعتقد أن علينا العودة إلى عملية نستطيع فيها مجددا تقويم ما يعتبره الإسرائيليون مصلحتهم وأمنهم واستقرارهم على المدى البعيد، وما رأي السلطة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس قبل التفكير في كيفية التعامل مع حماس».