أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أهمية التواصل الحضاري بين الإمارات وجمهورية الصين الشعبية وتعزيز العلاقات التربوية بينهما خدمة لمفهوم التعليم العصري بعد نجاح التجربة الصينية لنشر التعليم الحديث لمئات الملايين من طلابها بمدارس متنوعة تطبق العلوم الحديثة وضرورة التعرف على التجارب التربوية العالمية المتطورة التي تتزامن مع مشروعات جديدة للوزارة للنهوض بمسيرة التعليم.
وبحث خلال استقباله أمس الأول وفدا صينيا يمثل المجلس العالمي للغة الصينية برئاسة مديره العام البروفيسور ما جيانفاي بحضور محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية وقاسم الطاهر رئيس قسم الشؤون الطلابية بالمنطقة علاقات التعاون التربوي والبرامج والمشاريع المشتركة لتطوير التعليم وبرامج ومناهج المدرسة الصينية الجديدة في أبوظبي.وناقش حنيف مع الوفد إمكانيات التعاون بين المعهد والمجلس في مجال التبادل الثقافي والتعليمي والتدريبي.