صرح معالي حميد القطامي وزير الصحة ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي أن الجائزة تلقت دعماً مالياً كبيراً من مصرف الشارقة الإسلامي الذي يعمل تحت إشراف وإدارة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة. وقال إن مجلس أمناء الجائزة تلقى مبلغ نصف مليون درهم كتبرع من المصرف لوقف الجائزة، مبيناً أن 250 ألف درهم من المبلغ ستخصص لدعم الجائزة في دورتها الحالية ودعمها كذلك في انطلاقتها العربية الأولى. وأشاد معاليه بالدور الإنساني الكبير الذي يقوم به المصرف وسمو ولي العهد لدعم الأعمال الإنسانية التي تصب في مصلحة المجتمع كاملاً، متمنياً لإدارة المصرف التوفيق والسداد في خدمة الوطن والمواطن، ونوه بأن هذا العمل المهم سيشكل حافزاً ودافعاً قوياً للبنوك والمصارف الوطنية والأجنبية الأخرى للحذو نحو العمل الوطني الكبير. وأوضح أن الجائزة التي انطلقت في العام 2001 بصدور المرسوم الأميري رقم (2) من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة ستشهد اهتماماً محلياً كبيراً على مستوى الأفراد والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية وجمعيات النفع العام والفئات المستهدفة كافة باعتبارها أول جائزة عربية في هذا المجال. واعتبر القطامي أن المشاركة المتميزة من المصرف أتت في الوقت المناسب نظراً للتطورات الكبيرة التي تعتزم الجائزة القيام بها في الفترة المقبلة، وقال: إن هذه المشاركة تعبير صادق عن حرص المصرف الوطني على المساهمة بأعمال تعم فوائدها مجالات الوطن كافة، ودعا جميع المؤسسات والهيئات والمصانع والشركات الغيورة على عمل الخير والرغبة في تشييد وبناء صروح المعرفة والثقافة في المجتمع لتشجيع العمل التطوعي الخيري والإنساني أياً كان نوعه.

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات نقل الدم والأبحاث وأمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي إن أعضاء مجلس أمناء الجائزة يثمنون المكرمة السخية من مصرف الشارقة الإسلامي ويعتبرونها خطوة مهمة من القطاع الاقتصادي والمصرفي للمساهمة في العمل الاجتماعي والإنساني بصفة خاصة وتشجيع العمل التطوعي بصفة عامة، كما أشار إلى أن أعضاء المجلس يتوجهون بالشكر لسمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وإلى جميع القائمين والعاملين في المصرف وعلى رأسهم محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي وأعضاء مجلس إدارة المصرف. وتوقع د. الأميري أن يكون الإقبال على الجائزة كبيراً هذا العام نظراً لانطلاقتها العربية، كما توقع أن تتوسع فعاليات وخدمات الجائزة بصورة أكبر عند الانتهاء من بناء وتجهيز مقر الجائزة في منطقة مويلح التجارية، مبيناً أن الجائزة تعمل على توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت في العمل التطوعي بجهدها ومالها ووقتها أو بعملها، وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وتقدير، كما أنها تحرص على إثارة الاهتمام باستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والحياة التطوعية والنفع العام.

وأكد على سعي الجائزة الدائم على تكوين القيادات المستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات مستمرة، والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي تربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر بالإضافة إلى الحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة واجتنابها.

الشارقة ـ عمر بدران