كرم البرلمان العربي المؤقت في دورته العادية المنعقدة بجامعة الدول العربية بالقاهرة الدكتورة أمل القبيسي عضوة المجلس الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة كأول امرأة إماراتية تدخل البرلمان حيث تم تكريمها من أعضاء البرلمان العربي المؤقت برئاسة محمد جاسم الصقر وبحضور عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية وعقب تكريمها كان لـ «البيان» هذا اللقاء مع الدكتورة أمل القبيسي .
* كيف تنظرين إلى تكريمك اليوم من قبل البرلمان العربي المؤقت ؟
** أنا سعيدة جدا بهذا الاحتفاء من قبل الإخوة أعضاء البرلمان العربي لأنه دليل على مدى النجاح الذي حققته الإمارات على طريق الديمقراطية ونيل المرأة لحقوقها لاسيما وأن اختياري جاء بناء على انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة وبمشاركة شعبية فعالة وتكريمي هو تكريم لدولة الإمارات كلها ولكل امرأة إماراتية وعربية واعتراف بما حققته المرأة الإماراتية من نجاح وهو وسام على صدري خاصة وأنه يأتي يوم 8 مارس الذي يوافق الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
* فوز امرأة إماراتية في الانتخابات البرلمانية ماذا يعني من وجهة نظرك؟
** هذا تكليف وتشريف.. تكليف بمسؤولية كبيرة محملة بهموم ومسؤوليات جسام تهم المواطن الإماراتي وضرورة عرض وتبني قضاياه ومشاكله بشفافية ونزاهة وإخلاص فأنا أعبر عن المواطن الإماراتي بصفة عامة والمرأة الإماراتية بصفة خاصة والتعبير عنها وعن مشاكلها وهمومها وأحلامها وطموحها .
إن فوزي كامرأة يحمل رسالة قوية من المجتمع الإماراتي تدلل على مدى الوعي الكبير والحس السياسي الذي وصل إليه الشعب الإماراتي ومدى الثقة التي اكتسبتها المرأة الإماراتية عن جدارة واستحقاق من خلال نشاطها وتواجدها السياسي والاجتماعي والاقتصادي من خلال الدعم الكبير الذي تلقاه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ونحن ندين بكل الحب لهذا الإنجاز لزايد الخير رحمه الله الذي غرس فينا الثقة والنجاح، فنحن الآن نجني ثمار ما غرسه لنا ونذكره بكل الحب والخير والإنجازات التي نشهدها اليوم هي مواصلة لهذا النهج السليم الذي ارسى مبادئه الشيخ زايد رحمه الله .. ونحن قطعنا على أنفسنا عهدا أن نكون عند حسن الظن بنا خاصة وأن وصولنا للمجلس هو مجرد بداية لعمل شاق ومتواصل تلبية لتطلعات المواطنين عامة والمرأة الإماراتية خاصة وواجبنا أن نسعى جادين كل في مجاله واختصاصه لتحقيق أهداف المجتمع وتطلعاته.
* هل فوزك في الانتخابات يرجع لسهولة المنافسة أم لثقة المواطن الإماراتي في قدراتك كامرأة ؟
** إن مجرد السماح للمرأة الإماراتية بخوض الانتخابات هو نوع من الثقة حصلت عليها المرأة في الإمارات كما إن المجتمع الإماراتي شهد تجارب ونجاحات كثيرة للمناصب التي شغلتها وأيقن أنها جديرة بممارسة العمل السياسي وأنها تشكل نصف المجتمع وهذا التوجه خلق قدرا كبيرا من الثقة والاطمئنان إلى قدرة المرأة على الوفاء بمستحقات العمل السياسي وأنا أتشرف بأن العامل الرئيسي في فوزي هم الرجال بالإضافة للنساء.
* ماهي أهم القضايا التي تشغل بالك هذه الأيام ؟
** أنا رئيسة لجنة شؤون التربية والتعليم والإعلام والثقافة وعضوة بلجنة الصحة ولدي الكثير من القضايا التي طرحتها خلال برنامجي الانتخابي وخاصة في مجالي التعليم والصحة وهناك حلول ومقترحات اسعى لتوصيلها للحكومة ومتخذي القرار لتفعيلها ووضعها موضع التنفيذ وأنا لست مع الحلول الوردية أو المستحيلة وإنما مع الحلول الواقعية الفعالة.
* وماذا عن مشاكل المرأة الإماراتية ؟
** كوني امرأة يجعل لدي تطلعات خاصة بقضايا المرأة والحقيقة أن المرأة الإماراتية محظوظة لما تلقاه من دعم كبير من قياداتنا سواء من الشيخ زايد رحمه الله أو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة أو الحكومة، لذا فقضايا المرأة الإماراتية تختلف كثيرا عن قضايا المرأة في المجتمعات العربية المختلفة فنحن لا نسعى لتحقيق الأفضل وإنما تحقيق أقصى الأفضل.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم
