استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الليلة قبل الماضية بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الامن الوطنى وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية موفدى الملك محمد السادس ملك المغرب محمد معتصم مستشار جلالته ومحمد ياسين المنصورى المدير العام للادارة العامة للدراسات والمستندات.
ونقل المبعوثان الملكيان إلى سموه تحيات وتقدير ملك المغرب للقيادة الاماراتية الحكيمة وتشرفا بتسليم سموه رسالة خطية موجهة من الملك محمد السادس إلى أخيه العزيز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورسالة خطية أخرى موجهة إلى سموه شخصيا تتعلقان بمقترح الحكم الذاتى الذى تعمل المملكة المغربية على بلورته سعيا منها نحو إيجاد حل سياسى مقبول ومنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقدم المبعوثان بهذه المناسبة بيانات إضافية حول مشروع المقترح المغربى وسياقه الاقليمى والدولى والاجماع الراسخ للشعب المغربى حول مرتكزاته القائمة على السعى لايجاد حل سياسى نهائى لقضية الصحراء المغربية بما يحفظ سيادة المغرب ووحدته الترابية ويحقق الامن والاستقرار فى منطقة المغرب العربى.
وقد أعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للوفد المغربى عن تقدير واعتزاز دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لاحاطته بمبادرة أخيه العزيز الملك محمد السادس فى هذا الشأن الحيوي مؤكدا سموه دعم ومساندة دولة الامارات العربية المتحدة للوحدة الترابية للمملكة المغربية وتأييدها للجهود الهادفة للتوصل إلى حل سياسى نهائى لقضية الصحراء المغربية ووحدتها الترابية منوها سموه فى ذات الوقت بمشروع الحكم الذاتى للملك محمد السادس.
وكلف سموه الوفد المغربى بان ينقل لأخيه الملك محمد السادس اعتزاز القيادة الاماراتية بمشاعر الاخوة الراسخة والتضامن الفاعل وتطابق وجهات النظر بين قيادتى البلدين فى كل ما يتصل بالعلاقات الثنائية والقضايا العربية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء عبد القادر زاوي سفير المملكة المغربية لدى الدولة.
كما زار محمد معتصم مستشار الملك محمد السادس ملك المغرب أمس ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
ورافق محمد معتصم في زيارته الى الضريح عبدالقادر زاوي سفير المملكة المغربية وعدد من المسؤولين بالشؤون الإسلامية.
