أقر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس بفشل الحل العسكري،ودعا إلى التفاوض مع «المهمشين»، في وقت يعكف فيه الزعماء الديمقراطيون في مجلس النواب على وضع جدول زمني لسحب هذه القوات وإلحاقه بقرار تخصيص 100 مليار دولار لتمويل الحرب هناك وجعله شرطا لتمرير القرار، ومع استمرار الحملة الأمنية عاشت بغداد أمس يوما نادرا خلا من أي تفجيرات وانخفض حجم ضحايا العنف إجمالا بطريقة ملحوظة.

فقد اكد الجنرال ديفيد بترايوس في أول مؤتمر صحافي له منذ تسلمه مهام قيادة القوات عقده أمس بالمنطقة الخضراء في بغداد أنه «لا حل عسكريا لمشاكل مثل تلك التي يواجهها العراق» وأن الحوار والمصالحة ضروريان لاحراز تقدم في العراق خاصة مع من وصفهم بالذين «يشعرون بان لا مكان لهم في العراق الجديد».

وسئل بترايوس عن تقارير افادت بان الرجل الثاني في القيادة الجنرال ريموند أوديرنو، أوصى بضرورة بقاء 21500 جندي إضافي سيرسلون لتعزيز الحملة الأمنية في العراق حتى أوائل عام 2008 ، فقال انه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الفترة التي يجب ان تظل فيها القوات الإضافية في العراق.

واكد بترايوس ان واحدا من خمسة الوية اميركية اضافية وصلت الى العراق «موجود حاليا ومنتشر بشكل جزئي في حين ستصل الالوية الاخرى في يونيو المقبل». وتابع «ان الجيش الاميركي سيعمل مع الجيش العراقي من اجل مساعدته في السيطرة على العنف الطائفي المستشري منذ عام ... لقد مزقت شياطين العنف الطائفي النسيج العراقي المترابط».

بغدا د ـ «البيان» والوكالات: