تسلم 30 فردا من الدفعة الأولى الذين حصلوا على جنسية الدولة مؤخرا صباح أمس خلاصات القيد الخاصة بأسرهم في الإدارة العامة للجنسية والإقامة في حين سيتم تسليم البقية المستحقة خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووجه المواطنون (الجدد) الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- على ثقته الغالية واهتمامه بإيجاد حل جذري لمشكلة البدون أو عديمي الجنسية الذين ثبت وجودهم في الدولة قبل قيام الاتحاد واكدو أن هذه المكرمة هي وسام على قلوبهم وعاهدوا القائد والدولة على الإخلاص والعمل الدؤوب لخدمة الوطن والمساهمة في تنميته.

وأكد العميد عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير إدارة الأمن الوقائي في وزارة الداخلية ورئيس اللجنة المشتركة لدراسة ملفات عديمي الجنسية قد أكد في وقت سابق أن التريث في إقرار التجنيس مرده إلى أن اللجنة تدرس الملفات جميعا كل حالة بحالتها حتى لا تظلم أحدا وحتى لا تعطي الجنسية لمن لا يستحقها منوها أن الدستور والقوانين المرعية تتيح سحب الجنسية من الذين يدلون بمعلومات كاذبة للحصول عليها.

وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا اكبر على اعتبار أنها تتناول حالات أشخاص ملفاتهم غير مكتملة وبعضهم يدعي انه ينتمي إلى الجيل الثاني أو الثالث من عديمي الجنسية فيصعب بالتالي جمع الأدلة الكافية التي تثبت وجودهم المتواصل في الدولة.