فيما اعتبره المكرمون خطوة ذات مغزى من النادر أن يعيشها العاملون في وزارة التربية والتعليم، لا سيما وأنها تأتي تكريماً لجهود قيادات عملت في الوزارة على مدى سنوات طويلة منها الوكيل والوكيل المساعد ومدير الإدارة ومدير المنطقة، حظي مساء أول من أمس ستة من مسؤولي الوزارة بتكريم تحت عنون «يوم وفاء» من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، وبحضور قيادات الوزارة الحالية، بينما اعتذر ثمانية من المدرجة أسماؤهم على قائمة المكرمين عن الحضور «لأسباب خاصة».

وأقيم الحفل الذي شهده العشرات من مسؤولي الوزارة السابقين والحاليين في فندق مينا السلام، حيث تسلم المكرمون شهادات «رد الجميل» من وزير التربية، وتبع ذلك حفل عشاء على شرف هذه المناسبة، سبقه كلمتان تحملان الكثير من المعاني لوزير التربية، وللدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم السابق، الذي يشغل حالياً منصب الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.

وقال الدكتور حنيف حسن في كلمته التي ألقاها بداية حفل التكريم إن وجودنا في هذا المكان وتحت عنوان هذه المناسبة لا يعني أننا سنفارق بعضنا البعض، بل لابد أن يكون هذا الحدث حلقة وصل وتواصل لتستمر المسيرة بين جيل قدم ولا يزال قادراً على العطاء، وجيل آخر يواصل مسيرة التقديم، مؤكداً أن الوزارة لابد أن تكون قدوة في الاستفادة من الأخوة السابقين وهم كفاءات وقدرات سنحرص على الاستفادة منها كل في مجاله.

ولفت الوزير إلى إن دخول المرء في مؤسسة أو أخرى ومن ثم خروجه منها لا يعني انقطاع صلته عن خدمة الوطن في أي ميدان ما دام قادراً على العطاء والإنتاج، فالتغيير والتنقل سنة من سنن الحياة، مشيراً إلى أنه ربما لم يعمل مع هذه المجموعة من الخبرات، لكنه يقدر بكل اعتزاز كل ما قدموه من أجل النهوض بحقل التربية والتعليم.

من جانبه اعتبر الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم السابق في كلمة له نيابة عن المكرمين أن هذا التكريم الطيب نادراً ما يحدث خلال مشوار العطاء المتواصل، وهو لفتة وفاء حقيقية تستحق الشكر، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تعد واحدة من أهم الوزارات في الدولة، والجميع يتمنى لوزير التربية والتعليم ومن معه في طاقم هذه السفينة التربوية النجاح والوصول إلى الأهداف المنشودة.

وأوضح أن المهمة صعبة وتستحق عملاً مثابراً، فالفترة الزمنية التي قضيتها سريعة جداً وإن كانت 9 سنوات، متمنياً على جميع الموظفين سواء كانوا في المدارس أو في المناطق التعليمية أو في وزارة التربية السماح والمعذرة عن أي قصور بدر منه تجاه أحدهم خلال فترة عمله وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.

وحضر حفل التكريم بالإضافة إلى الدكتور جمال المهيري، الدكتور أحمد سعد الشريف الوكيل السابق المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية، ولطيفة عبيد التي شغلت منصب مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة، وأحمد سيف العريفي وشغل منصب مدير مكتب معالي الوزير بأبوظبي، وسعيد النيادي مدير منطقة العين التعليمية السابق، وإبراهيم بن كنون شغل منصب مدير إدارة المشتريات بوزارة التربية والتعليم.

فيما لم يحضر من القيادات المدرجة أسماؤها على قائمة التكريم، كل من: الدكتورة شيخة الشامسي وكيل الوزارة السابق المساعد للمناهج والبرامج التعليمية، وجمعة السلامي وشغل منصب وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي، والدكتور عبيد بطي المهيري، وشغل منصب مدير مركز تطوير المناهج السابق بوزارة التربية، وعضو المجلس الوطني الاتحادي حالياً،

وعواطف أحمد عميش مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية سابقاً، وعلي محمد الشحي مدير إدارة تراخيص المدارس والمعاهد الخاصة سابقاً، وفاطمة غانم المري مديرة مدرسة الراية الثانوية وعضو مجلس دبي للتعليم سابقاً، عضو المجلس الوطني الاتحادي حالياً، وميمونة عبدالله الدبل الخبيرة التربوية السابقة بالمكتب الفني لمعالي الوزير، ومراد البلوشي مدير إدارة الإعلام التربوي سابقاً.

دبي ـ عنان كتانة