قررت اللجنة الوطنية لمكافحة انفلونزا الطيور التعميم على جميع البلديات بمنع بيع الطيور الحية والدواجن في جميع محلات الطيور الحية والدواجن على مستوى الدولة بعد أن تم إغلاقها مؤخراً في أبوظبي ودبي، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمنع انتقال المرض.

وأقرت اللجنة أمس خلال اجتماعها الاستثنائي بحضور معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه وماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة منسق سكرتارية لجنة الطوارئ وأعضاء اللجنة، تشديد الإجراءات المتبعة في منافذ الدولة على جميع الطيور ومنتجاتها المستوردة من الخارج، وتحديداً منفذ الغويفات البري ومطارات أبوظبي ودبي والشارقة فقط لإدخال هذه المواد بعد التأكد من سلامتها وفحصها ووضع المعايير الخاصة بالدولة لفرض حظر الاستيراد أو رفعه عن الطيور والدواجن وتقييم الشركات التي تزود الدولة بالمنتجات الغذائية للحماية من التلاعب بواسطة أساليب إعادة التصدير.

كما تم أمس اعتماد خطة الطوارئ الصحية للتعامل مع حالات الإصابة البشرية بمرض أنفلونزا الطيور لاحتواء المرض ومنع تفشيه بين البشر والمعدة من قبل وزارة الصحة مسترشدة بدلائل منظمة الصحة العالمية المنقحة بهذا الشأن والتي تمت الموافقة على تبنيها من قبل شركاء وزارة الصحة المعنيين في توفير الخدمات الصحية في الدولة التي يجري تحديثها مرحليا حتى تتماشى مع الإصدارات المتتالية للخطة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور وآخرها الإصدار 9 المعد من قبل سكرتارية اللجنة الوطنية لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور.

وتتضمن الخطة رفع درجة الترصد لدى الجهاز الصحي في الدولة لاكتشاف أية إصابة مفردة أو عدة إصابات بالمرض في وقت مبكر يسهل معه وضع الإجراءات الصحية موضع التنفيذ على أن تتوفر لهذا الغرض الوسائل المختبرية اللازمة للتشخيص السريع وأخرى للتأكد من التشخيص وتحديد نوع الفيروس المسبب، وعزل الحالات المرضية ومعالجتها بالمضادات الفيروسية، وتقصي مصادر العدوى والمخالطين وتدابير التطهير والتعقيم للأماكن والآليات والأجهزة، وطرق وأماكن دفن الموتى إلى جانب إرساء نظام تبليغ شامل وفوري للمعلومات يغطي كل الأنشطة في جميع مراحل تطور المرض وفي جميع المرافق الصحية.

كما تضمنت الخطة تخصيص غرفة أو مكان خاص (في قسم الطوارئ) لعزل الشخص المشتبه في إصابته بالمرض لحين التأكد من التشخيص ويفضل أن تكون غرفة بمواصفات تهوية خاصة. أما في حالة عدم توفر الإمكانيات اللازمة لتوفير مثل هذه الغرفة الخاصة (في قسم الطوارئ) يودع المريض في غرفة مؤقتة من غرف العزل لحين التأكد من التشخيص بالفحص المختبري (حرصاً على عدم إدخال غير المصابين بالمرض إلى عنبر العزل قبل التأكد من التشخيص).

ووفقاً لهذه الإجراءات يتوجب على الجهة المرسلة تبليغ الطبيب المناوب في كل من مستشفى الشيخ خليفة بأبوظبي ومستشفى زايد العسكري بأبوظبي بإرسال العينة ليتم استلامها، وذلك بالاتصال هاتفياً على الأرقام الساخنة في مستشفى زايد العسكري ومستشفى الشيخ خليفة بأبوظبي، حيث يتم حفظ العينات في مستشفى زايد العسكري كمرجع لحفظ جميع العينات.

كما يجب النظر في توفير مكان مخصص للحجر الصحي للمسافرين عن طريق منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية لاستخدامها لعزل المسافرين المخالطين في حالة إصابة أحد الركاب بالمرض، حيث تم تحديد عنابر في كل مستشفيات الدولة لعزل المصابين أو المشتبه بإصابتهم.

وأكد معالي محمد سعيد الكندي انه ينبغي تعاون وتكاتف جميع الجهات والأفراد لمنع انتقال المرض خاصة بعد انتقاله إلى دول مجاورة وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة من خلال التقارير اليومية التي سترفعها اللجان المختصة في كل إمارة إلى سكرتارية اللجنة الوطنية ووزارة البيئة سواء حول وجود حيوانات مشتبه بإصابتها أو نافقة إضافة إلى أن هنالك لجاناً تتابع جمع الطيور السائبة.

ومن جانبه أوضح ماجد المنصوري أن كل الصقور في الدولة يتم إخضاعها للكشف في مختبرات متخصصة وأخذ عينات منها والتأكد من سلامتها بعد وضعها 5 أيام في الحجر البيطري.

وتم استعراض تقرير اجتماع مسؤولي الثروة الحيوانية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الذي تم عقده الأسبوع الماضي بناءً على طلب من وزارة البيئة في الإمارات لمناقشة المستجدات بخصوص المرض وظهور حالات إصابة في دولة الكويت،

حيث أكد الاجتماع على الطلب من مديري الجمارك في الدول الأعضاء بالتشديد الرقابي على المنافذ التي يتم منها إدخال الطيور ومنتجاتها إضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي اشتباه للمرض والالتزام بقرار حظر استيراد جميع أنواع الطيور البرية والمائية من جميع دول العالم، حيث أن جميع الدول أعربت عن استعدادها لمساعدة دولة الكويت في الإجراءات التي اتخذتها. واستعرض الاجتماع تطورات المرض عالمياً وإقليمياً.

الإصابات البشرية بفيروس انفلونزا الطيور

ـ منذ بداية ظهور إصابات بشرية بفيروس H5N1 في عام 2003 ولغاية الآن كانت الإحصائيات كالآتي:

ـ مجموع الإصابات البشرية 277 إصابة في جميع البلدان المصابة.

ـ عدد الوفيات من جراء هذه الإصابات كانت 167 وفاة.

ـ منذ بداية عام 2007 ولغاية الآن سجلت 14 إصابة توفي منها 9 أشخاص.

ـ أسوأ الأعوام كان عام 2006، حيث سجلت 116 إصابة توفي منها 80 شخصا.

ـ عام 2005 سجلت 97 إصابة توفي منها 42 شخصا.

ـ عام 2004 سجلت 43 إصابة توفي منها 32 شخصا.

ـ عام 2003 سجلت 4 إصابات توفوا جميعهم.

عدد الإصابات في البلدان العربية كانت كالآتي:

ـ مصر 23 إصابة توفي منها 13 شخصا.

ـ العراق 3 إصابات توفي منها شخصان.

ـ بقية الدول العربية التي ظهر فيها المرض لم تسجل فيها إصابات بشرية

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي