كشفت جماعة إسرائيلية لحقوق الإنسان أمس عن أن قوات الاحتلال استخدمت فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عاماً كدرع بشرية أثناء عملية ضد مقاومين في نابلس الأسبوع الماضي. وقالت جماعة «بيتسليم» إن «الفتاة جيهان دعدوش أبلغت مندوبيها ان جنوداً إسرائيليين دخلوا منزل عائلتها وسألوها هي وأقاربها عن مكان المسلحين الذين أطلقوا النار عليهم خلال الغارة».

وقالت الفتاة إن «الجنود هددوا باعتقالها ما لم تصحبهم إلى منزل مجاور، وأن جندياً أمرني بالتقدم نحو المنزل، وسار ثلاثة جنود خلفي. عندما وصلنا إلى المنزل كان هناك الكثير من الجنود. طلب مني الجنود دخول المنزل فدخلت»،وأضافت «كنت خائفة من ان يقتلوني أو يضعوني في السجن، وطلبوا مني ألا أخبر أحداً بذلك».

آيلاند وحالوتس يكذبان أولمرت بشأن لبنان

كذّب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق آيلاند ورئيس أركان الجيش السابق دان حالوتس ما جاء في إفادة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام لجنة «فينوغراد» التي كشفت عنها صحيفة «هآرتس» أمس، وجاء فيها أن قرار شن حرب ضد لبنان اتخذ قبل أربعة شهور من الحرب.

ونقلت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي عن آيلاند قوله « شاركت في جميع المداولات والمشاورات في الفترة التي سبقت الحرب ولا أذكر أنه تم اتخاذ قرار بشن الحرب، قبل أسر حزب الله للجنديين». وصرح حالوتس ، أنه «لم تكن هناك خطة مسبقة كما ادعى أولمرت».

(يو.بي.أي)