أجرى الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمس مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد، التي توترت مؤخرا العلاقات بين بلديهما، تناولت العلاقات الثنائية والوضع في منطقة الشرق الأوسط، في وقت أكد قائد الحرس الثوري الإيراني على تضاعف قدرات قواته على الحدود مع العراق.

وذكرت وكالة «اسوشيتد برس» الباكستانية على أن «مشرف رحب خلال المكالمة التي أجراها ليل الأربعاء الخميس بزيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى السعودية ولقائه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز». وعبر مشرف عن ثقته بأن الزيارة ستقوي التفاهم بين الجارين المهمين وسيكون لها تأثير ايجابي على الوضع في المنطقة، وقال إن «باكستان أرادت دائما السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج».

وابلغ مشرف نظيره الإيراني بنتائج الاجتماع الذي شارك فيه وزراء من سبع دول إسلامية في إسلام آباد في 25 فبراير الماضي، وجهوده لحل المشكلات وتخفيف التوتر في الشرق الأوسط ، والترويج للتفاهم والانسجام في العالم الإسلامي.

من جهة أخرى، قال القائد العام لقوات «حرس الثورة الإسلامية الإيرانية» اللواء يحيي رحيم صفوي إن «قدرات الحرس القتالية في المحافظات الغربية، المجاورة للحدود مع العراق، تضاعفت إلى 10 أمثالها مقارنة مع الأعوام الأخيرة من الحرب مع العراق».

وقال في تصريح بثته وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية «ارنا» إن «القدرات الدفاعية الرادعة التي يمتلكها حرس الثورة الإسلامية هي الآن في مستوى عال في هذه المناطق»، وشدد على أن «وحدات حرس الثورة وصلت اليوم في مجال القوة الأرضية والدفاعية والحروب غير المتماثلة والجوية والحروب غير النظامية، إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي وبإمكانها الاشتباك مع العدو عبر الإنزال الجوي»، وأضاف أن «هناك الآن تنسيقا وتضامنا ممتازا بين حرس الثورة والتعبئة (البسيج) وهما موجودان مع الشعب».

(وكالات)