أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس، عن انه تم إنجاز 99 % من حكومة الوحدة الوطنية، وكشفت مصادر فلسطينية عن أن اللواء في الأمن الوطني جمال أبو زايدة هو المرشح الأقوى لمنصب وزير الداخلية.فيما تواصل العدوان الإسرائيلي أمس بأسر 25 فلسطينيا في الضفة الغربية واستشهاد رضيع بسبب حواجز الاحتلال، بينما توفي فلسطيني وأصيب سبعة آخرون جراء تدافع على معبر رفح
وقال أبومازن خلال اجتماعه برئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية، بحضور وفد من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية «اعتبارا من الاثنين تقريبا ستبدأ الأسماء»، مضيفا «انتهينا تقريبا من 99% من كل قضايا الحكومة، حكومة الوحدة الوطنية».
وأضاف «غالبا سيكون يوم السبت أو الأسبوع الذي يليه بداية مراسم للمجلس التشريعي، ثم القسم ثم تبدأ الحكومة عملها».
وتابع «هذه مرحلة وحدة وطنية حقيقية، وان شاء الله الكل ينظر إليها بهذا الشأن». وقال «الوطن للجميع فلنحرص عليه ولنهتم به لان الشعب عانى الكثير لذلك نحن نريد أن نفرج همه ونحن قادرون». وأكدت مصادر فلسطينية لوكالة «معا» للأنباء، على أن اللواء في الأمن الوطني جمال أبو زايدة هو المرشح الأوفر حظا لتولي حقيبة الداخلية.
غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات: