قال بيان صادر أمس إنه وبمباركة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» تم الاتفاق على اندماج بنكي دبي الوطني والإمارات الدولي في كيان مصرفي واحد وذلك رغبة منهما في خلق كيان قوي يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في الصناعة المصرفية العالمية ويحقق مصلحة الاقتصاد الوطني في القطاع المصرفي بالدولة.

وتبلغ مجمل أصول المصرفين 154 ,165 مليار درهم، فيما تبلغ قيمة القروض المقدمة منهما 496 ,102 مليار درهم بحسب أرقام2006،وتم الاتفاق على أن يتولى أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات الدولي منصب رئيس البنك الجديد وعبدالله محمد صالح رئيس مجلس إدارة بنك دبي الوطني نائبا لرئيس مجلس الإدارة.وأوضح مصدر مصرفي مطلع أن مجلسي إدارة البنكين سيجتمعان خلال الأيام القليلة المقبلة لوضع الخطوات اللازمة لتنفيذ القرار ومن المحتمل أيضاً أن ينسقا لعقد اجتماع جمعية عمومية غير عادية لمساهمي البنكين لأخذ موافقتهم تمهيداً لمخاطبة المصرف المركزي كخطوة نهائية للحصول على الموافقة الرسمية. وقال إن هنالك مشاورات جارية لوضع مسمى للبنك الجديد. وعلمت البيان أن حكومة دبي ربما تسعى لزيادة رأسمال الكيان الجديد.

وكانت مفاوضات اندماج المصرفين قد بدأت في عام 1998 إلا أنها توقفت لفترة قبل أن تستأنف من جديد. ويقول خبراء في القطاع المصرفي إن الفترة المقبلة التي يتوقع لها أن تشهد توقيع اتفاقيات في مجال تحرير التجارة مع كيانات عالمية تتطلب ضرورة وجود كيانات مصرفية وطنية قوية تستطيع منافسة المصارف العالمية الكبرى.

من جانبه قال عبدالله صالح رئيس مجلس إدارة بنك دبي الوطني إن إعصار «العولمة» يجتاح كافة مجالات الحياة في عصرنا الحاضر ولم يتخلف عن ذلك النشاط الاقتصادي ومنه بالطبع النشاط المصرفي وأصبح لا يمر يوم إلا ونسمع عن موجة من الاندماجات الجديدة بين مصارف مختلفة كانت في يوم من الأيام ماردا قائما بذاته وأصبحت بعد انتشار عصر العولمة قزما صغيرا لا يمكنه أن يعيش إلا إذا شارك ماردا آخر ليشكلان في النهاية مؤسسات وبنوكا عملاقة تستطيع أن تفرض وجودها وكلمتها على الساحة الاقتصادية .

ومن هنا أصبح موضوع دمج المصارف موضوعا عالميا وعربيا مهما ولهذا فإننا نبارك خطوة اندماج بنكي الإمارات الدولي ودبي الوطني لعدة أسباب من أهمها أن التوسع الكبير في التجارة الدولية والتبادل الاقتصادي بين بلدان العالم يستدعى وجود مصارف ذات قاعدة رأسمالية ضخمة لتقوم بتقديم الخدمات المصرفية اللازمة بكفاءة وفعالية .

بالإضافة إلى ذلك فإن مرور العالم بعصر التكتلات الاقتصادية العملاقة يستدعي ضمن أشياء أخرى بنوكا ذات موارد مالية كبيرة واستعدادات تقنية متطورة وخصوصا بعد أن تحررت البنوك من مفهومها التقليدي وأصبحت بنوكا شاملة تقوم بكافة الأعمال من تمويل وتجارة ومساهمة وإنشاء وإدارة واستشارات واستثمار وغيرها من الأعمال المتعددة التي أصبحت تميز البنوك العملاقة في عصرنا الحديث.

ويقول سعد عبد الرزاق الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي: إن الدمج هو اتفاق بين مصرفين أو أكثر على ضم كافة مواردهما واتحادهما في وحدة واحدة بحيث يصبح الناتج كيانا واحدا له شخصية اعتبارية مستقلة عن المصارف التي اندمجت وفقدت بالتالي شخصيتها الاعتبارية المستقلة.

وأشار إلى أن الأسباب الداعية للاندماج هي مواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة والتي تأتي في طليعتها التكتلات الاقتصادية العملاقة كالاتحاد الأوروبي واتحاد دول شمال أميركا للتجارة الحرة (النافتا) والتكتل الآسيوي الباسيفيكي الاقتصادي (APEC) والتكتل المتوسطي بين الدول الأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط يضاف إلى ذلك ظهور منطقة التجارة العالمية W.T.O وريثة الجات هذه الآليات جميعها تجعل من غير المعتدل إبقاء وحدات مصرفية صغيرة تكاد تخدم متطلبات اقتصادها المحلية بصعوبة ولا تستطيع القيام بالخدمات المصرفية العالمية التي يتطلبها الاقتصاد .

وهي مهام تقوم بها المصارف الأجنبية الممتدة في جميع أنحاء البلدان العربية، إضافة إلى التقنيات المذهلة التي مرت بها الصناعة المصرفية الدولية في السنوات الماضية جعلت من المحتم والضروري ان تكون هناك وحدات مصرفية ذات إمكانيات وموارد مالية وافرة بوسعها الاستثمار في تلك التقنيات حتى تستطيع مواكبة آخر المستحدثات في تكنولوجيا المصارف وهو الأمر الذي لن يتأتى لمصرف بمفرده وخصوصا في المنطقة العربية التي لا تزال أحجام المصارف بها صغيرة أو متوسطة.

ويشير جراهام هانيبل المدير العام لبنك رأس الخيمة الوطني إلى أن الاندماج خطوة في الطريق الصحيح لخلق كيانات مصرفية عملاقة بسبب التذبذبات الاقتصادية التي تحدث على فترات مختلفة والتي تؤدى في بعض الأحيان إلى مجابهة مشاكل قد تستعصى على البنوك ذات الموارد المالية المحدودة نظرا لحجمها المتواضع مقارنة بالبنوك العملاقة التي تكونت من الاندماجات هذه الظروف قد تدفع البنوك الصغيرة إلى ضرورة التفكير في الاندماج لخلق قاعدة رأسمالية كبيرة تستطيع مجابهة العواصف الاقتصادية والظروف الاستثنائية.

وقال إن من شأن الدمج ان يحقق اقتصاديات الحجم الكبير وهو أمر يحقق تخفيضا كبيرا وملموسا في النفقات نظرا لزيادة الإنتاج وانخفاض وحدة التكلفة تبعا لذلك. واندماج كميكال بنك مع تشيز بنك الأميركيان دليل على ذلك وأمثلة أخرى في اليابان وغيرها تدل على أن العالم يدرك الوفورات الحقيقية التي تتحقق من الاندماج.

وأوضح أن من إيجابيات الدمج توسيع القاعدة الرأسمالية وتجميع الموارد المالية والبشرية من مواهب وكفاءات ومهارات مما يساعد على الانطلاق السليم والأداء المتميز وعلى تحقيق الاستخدام الأفضل والأمثل للموارد مع عناصر الإنتاج المتوفرة وتقليل عدد المصارف غير المجدية اقتصاديا والتي تستمد وجودها فقط من عنصر التفاخر والمباهاة وليست لها مساهمة عملية في الاقتصاد بل يعتبر استمرارها عبئا ماليا على اقتصاد البلد المعنى بها.

أما إبراهيم عبدالله نائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية في بنك دبي التجاري فقال إن كبر حجم المؤسسة المصرفية يساعد على دخول الأسواق العالمية بشكل أقوى ويمكنها من المنافسة. كما انه يساعدها على التوسع وإنشاء شبكة كبيرة من الفروع الأمر الذي يساعدها على ربط العديد من اقتصاديات الدول مع مركزها الرئيسي وبالتالي مع اقتصاد بلادها.. ومثال على ذلك البنوك الأميركية العاملة في مختلف بلدان العالم.

كما يجب ألا ننسى أن كبر حجم المؤسسة المصرفية يساعدها على استقطاب العملاء الكبار وفى طليعتهم المؤسسات المتعددة الجنسيات وتقديم تسهيلات كبيرة لهم وليس بوسع ولا بإمكان المصارف الصغيرة مجرد التفكير في الاقتراب من مثل هذه الشريحة من العملاء لذلك فإن كبر المصرف واتساع قاعدته الرأسمالية يساعدانه على زيادة مقدرته على التعامل مع المصارف الكبيرة والمراسلين بشروط أفضل بالنسبة لسقوف التسليف ونسب العمولات وخدمات مصرفية أخرى.

ووصف محمد نصر عابدين الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني القرار بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح خصوصا وان عملية الدمج تأتي بين اثنين من اكبر واقوى البنوك الوطنية الإماراتية مما سينجم عنه ميلاد عملاق مصرفي عربي جديد. وقال ان الكيان المصرفي الجديد سيكون اكثر قدرة على المنافسة مع البنوك الأجنبية الكبرى العاملة في المنطقة.

متابعة: ابو بكر الأمين وسمير حماد وعبدالفتاح منتصر

نهيان بن مبارك: أتوقع كياناً عملاقاً

وصف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي رئيس مجلس ادارة بنك الاتحاد الوطني قرار الاندماج بأنه خطوة مباركة، متمنيا التوفيق للقائمين على المصرف الجديد الناتج عن الاندماج. وتوقع معاليه أن يكون البنك الناتج عن هذا الاندماج من البنوك العملاقة وان يكون من اقوى البنوك الخليجية.

وحول مااذا كان هناك توجه لعمليات دمج بين بنوك وطنية اخرى فى المرحلة المقبلة، قال معاليه انه كان هناك بعض الأحاديث حول هذا الموضوع، ولكن لاتوجد خطوات فعلية في هذا الاتجاه، مشيرا الى ان هذا الأمر يعود لمجالس إدارات البنوك والمساهمين الذين يتخذون القرارات التي يجدونها في صالح بنوكهم ومساهميهم. وقال معاليه ان هذه الخطوة ستنعش الاقتصاد الوطني بشكل عام وستزيده قوة فى مواجهة تحديات عصر العولمة والكيانات العملاقة.

خالد بن صقر: دخول عصر البنوك الضخمة

أشار الشيخ خالد بن صقر بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة أملاك، والشركة الإسلامية العربية للتأمين «سلامة»، وشركة مناسك للحج والعمرة، إلى أن هذه الخطوة كانت مفترضة منذ سنوات، ولكن تنفيذها الآن جاء في عصر البنوك الضخمة والتي لا يمكن للبنوك الوطنية بوضعها الحالي والمجزأ من منافسة البنوك العالمية سواء تلك المتواجدة في السوق، أو تلك التي حصلت مؤخراً على تراخيص الوزارة والجهات الرسمية لممارسة نشاطها في أسواقنا المحلية.

وأكد الشيخ خالد، على أن هذا الاندماج بطبيعة الحال سيعطي القطاع البنكي والوطني والتحالف بشكل خاص طاقة وقوة ومرونة لمنافسة البنوك الأجنبية وخلق نوع من التوازن مع عمليات الإقراض للمشروعات الجديدة والصاعدة. وتوقع، أن تشهد أسعار البنوك بشكل عام نوعاً من الانتعاش وستحصل على دفعة قوية في سوق الأسهم نظراً لما تمثله من حجم ضخم وأهمية بين أصناف المستثمرين.

الغرير: العميل سيكون المستفيد الأول

قرقاش: تكتيك مفاجئ

أكد ماجد سيف الغرير رئيس مجلس إدارة شعاع كابيتال، على أن تكوين مؤسسة مالية ضخمة ستفتح الباب واسعاً لنفسها للمنافسة وإنشاء مكانة عالمية والوصول إلى مرتبة أكبر 10 بنوك في المنطقة، وهو ما سيشجع بالتالي على اندماجات أخرى ومهمتهم في المرحلة المقبلة إثبات النجاح لهذا الاندماج وإثبات نجاح هذه التجربة وتشجيع الآخرين عليها. وأضاف الغرير:

«هذا التوجه سيخلق نوعاً من المنافسة والعميل سيكون المستفيد الأول ومن جانب آخر فإن ضخامة الشركات القائمة في الدولة خلقت نوعاً من التخوف بين البنوك لعدم قدرتها على تمويل أنشطة الشركات التي كانت صغيرة في السابق وباتت الآن ضخمة، وبحاجة لجهاز مصرفي يتماشى معها».

واعتبر شهاب قرقاش أن تكتيك اتخاذ القرار كان مفاجئاً للمساهمين، ولكنه جاء في توقيت ذكي ومناسب للاندماج، منوهاً إلى إيجابية الخطوة في ظل تغير الاقتصادات البنكية وكبر الفرص الاستثمارية وحتمية وصولهم لوضعية وفرص مثالية في ظل المنافسة القائمة والتطور المنشود.

من جهته أشار علي سمير الشهابي المؤسس والشريك في شركة رسملة للاستثمار، إلى أن اندماج البنوك شيء ضروري وإيجابي لبناء مؤسسات قوية بدبي التي هي بحاجة لبنك قيادي وريادي في المنطقة لتتمكن من خوض المنافسة.

ناصر النابلسي : لاعب رئيسي يتجه نحو العالمية

أشار ناصر النابلسي رئيس مجلس إدارة شركة المال كابيتال، إلى أن البنكين لديهما بنية تحتية قوية جداً وعلامة مميزة نظراً لما تمثله حكومة دبي من قاعدة أساسية تصل إلى 80% من رؤوس أموالهما.

ونظر النابلسي بعين الاعتبار إلى العائد على استثماراتهما مما سيعطي لدمجهما قدرة على قيادة البنوك العربية بأكبر نسبة أرباح وموجودات ونمو، وسيعطيها دور اللاعب الدولي والبنية العالمية ويدعمهما على الخوض في غمار المنافسة على التمويلات العالمية الخارجية، وما يبرهن عليه ذلك هو دعم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا التوجه في ظل ما ستمثله البنوك بما نسبته 30% من ميزانية دبي المخطط لها في العام 2015.

وأشار النابلسي، إلى أن الإعلان عن هذه الخطوة جاء مناسباً ليتماشى مع توجهات دبي التي تسعى نحو العالمية وفي ظل خوض غمار المنافسة على القطاع بنوك كثيرة. ولكنه اعتبر أن التأثير على سوق الأسهم سيكون محدوداً ولكنه سيعطي السوق نوعاً من الطلب والاهتمام العالمي وسيحدث نوعاً من التكاتل وسيدعم النمو بالنسبة لتحسن أسعار بعض البنوك، نظراً ما تمثله الحكومة من نسبة تملك في هذه المصارف آملاً أن يخفف هذا التحالف من نسبة تمثيلها فيها.

الخطوة تفتح الباب أمام المزيد من الاندماجات

أكد خبير مصرفي أن الاندماج سيشكل تغييرا في الخارطة المصرفية المحلية ويفتح الطريق أمام مؤسسات أخرى للاندماج الاختياري، لكنه قال إن الأمر يستدعي من المؤسسات المصرفية في المنطقة النظر بجدية ليس نحو الانفتاح المصرفي فحسب ولكن لمزيد من التفاهم حول الاندماج خاصة المؤسسات المتشابهة، على سبيل المثال أن تلجأ المصارف الإسلامية للاندماج تحت كيان واحد أو أكثر.

وأوضح «ستقود العملية لاندماجات أخرى كبيرة ومفاجئة واختيارية. لا أتوقع أن تكون هنالك اندماجات قسرية وتعني ابتلاع المؤسسات الكبرى لنظيرتها الصغيرة كما حدث في الغرب». وأشار الخبير إلى أن خطوة الاندماج التي طرحت في أوقات متفرقة خلال الأعوام الماضية كانت متوقعة لخلق كيانات كبيرة على غرار اندماج الوحدات المصرفية العملاقة في اليابان وأميركا وأوروبا.

وقال إن بنوك المنطقة كانت تتطلع للتقرب من بعضها لمواجهة المنافسة العالمية وحتى يكون لديها النصيب الأوفر من العمليات التجارية والاستثمارية. وأوضح «أما في الدولة فقد تمت خلال العقود الثلاثة الماضية عمليات دمج متفرقة ومحدودة إلا أن هذا الاندماج بين مؤسستين مصرفيتين تعتبران الرئيسيتين والأكبر من حيث الأصول ورؤوس الأموال والأكثر انتشاراً بشبكات الفروع والخدمات المصرفية المتنوعة.

ومن المتوقع أن يشكل هذا الاندماج مؤسسة كبرى ليس في الإمارات فحسب بل في منطقتي الشرق الأوسط والخليج العربي».ورأى أن الكيان الجديد سيشتمل على تنوع كبير لاختلاف توجه المصرفين المندمجين، وهذا يتيح فرصة لتبادل الخبرات وتدريب الكوادر الشابة ويستفيد من احدث التقنيات لان إمكانياته ستكون ضخمة.

زياد الدباس: الكيان يوازن بين التحفظ والإفراط

اعتبر زياد الدباس المستشار في بنك أبوظبي الوطني، أن هذا الاندماج سيخلق بنكاً قوياً جداً بقائمة رأسمالية كبيرة وملاءة مالية ضخمة في دبي، بالنظر إلى طبيعة المرحلة الحالية التي باتت تتطلب وجود كيان مالي كبير في ظل قوة اقتصاد مدينة دبي خاصة ودولة الإمارات عامة.

وأشار الدباس إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة المنافسة والعولمة والإنتاج في الداخل والخارج مما سيؤدي إلى اختيار الكفاءات المهمة واستقدام أفضل أنواع التكنولوجيا والتكاليف، ضمن مجلس إدارة موحد وعناصر قيادية واحدة وسيوفر جزءاً من التكلفة عليهما.

وأضاف الدباس، إلى أن البنوك الإسلامية الجديدة التي تم الإعلان عنها في أبوظبي ودبي وعجمان مؤخراً ستشكل قوة وعامل منافسة وضغطاً أمام البنوك التجارية، وهذا التحالف الجديد سيخلق نوعاً من الموازنة والقوة أما هذا التوجه.

وفي مقارنة سريعة اعتبر الدباس أن دبي الوطني يتميز بتحفظه على التسهيلات مقارنة مع حجم ودائعه وهو ما يعتبر بعكس اتجاه بنك الإمارات الذي يمتاز بارتفاع قيمة تسهيلاته مقارنة مع الودائع، وبناءً عليه فإن هذه العلاقة العكسية ستوازن بين الإفراط والتحفظ في ظل وجود أصول وأموال لا يستهان بها لدى الجهتين.

كما أن بنك دبي الوطني من وجهة نظر الدباس لا يستغل موارد دبي في ظل نموها الاقتصادي القوي، وهذا التحالف سيؤدي إلى مواكبة البنوك حجم السوق المتنامي مع تسهيلات مضمونة.

ولم يتوقع الدباس أن يؤثر الخبر كثيراً على تداولات السهمين في سوق الأسهم، نظراً لأحجام تداولاتهما اليومية الضعيفة نظراً لقانون كليهما الذي لا يسمح للأجانب بالتداول على أسهمها، متمنياً أن يكون هذا القرار دافعاً لتغيير استراتيجيتهما بالسماح للأجانب تداول أسهمهم لتوسيع قاعدة المساهمين كما هو حاصل في بنوك أبوظبي.