وقعت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أمس مذكرة تفاهم مع حكومة جمهورية اثيوبيا لانجاز برنامج حفر الابار في الاقليم الصومالي الاثيوبي. ووقع المذكرة عن جانب المؤسسة سالم عبيد الظاهري مدير المؤسسة بالانابة في حين وقعها عن جانب الحكومة الاثيوبية عبدالله يوسف القنصل العام الاثيوبي لدى الدولة.

وتتضمن المذكرة قيام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية بتنفيذ حفر عدد من آبار المياه في عدة مناطق بالإقليم الصومالي الاثيوبي بتكلفة حوالي مليوني دولار للاقليم الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 3 ملايين نسمة ويعاني من الجفاف منذ عدة سنوات.

واكد سالم عبيد الظاهري أهمية هذه المذكرة لما تشمله من مساعدات انسانية لحفر ابار للمياه التي تأتي بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية حيث ان المؤسسة تولي المشاريع الإنسانية والاجتماعية جل اهتمامها وخاصة في الدول الأكثر حاجة كما تخطط في أولويات أعمالها للمشروعات التي تعود بالنفع العام لأكبر شريحة إنسانية في المجتمع.

وقال انه انطلاقا من الأهداف الإنسانية والخيرية التي رسمها صاحب المكرمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وتحقيقا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمتابعة المخلصة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبتعليمات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان فان المؤسسة تتابع جميع المشاريع بحرص واهتمام واضعة كل الإمكانيات المتاحة لديها من أموال وخبرات في خدمة هذه الأهداف النبيلة سعيا لرفع المعاناة الإنسانية في شتّى ميادين العمل الخيري والإنساني.

وقال اننا نتطلع بكل إيمان وثقة إلى أهمية توفير المياه اللازمة بالاقليم الصومالي الاثيوبي آملين أن يحقق هذا المشروع غايته المنشودة في مساعدة الناس لتدفق شريان الحياة وإنعاش الحياة الزراعية والرعوية وأن تكون هذه الآبار عامل خير في تزويد سكان هذا الاقليم لتعود موارد الثروة الزراعية والرعوية والحيوانية إلى ما كانت عليه قبل سنوات القحط والجفاف.

من جانبه أعرب عبد الله يوسف عن شكر وتقدير حكومة بلاده لهذه المبادرة الكريمة من دولة الإمارات لدعمها بحفر ابار للمياه في هذا الاقليم الذى يعاني شح المياه منذ عشرات السنين معبرا عن قناعته بان هذا المشروع سيساهم في تأمين احتياجات العديد من العائلات فيه من المياه والزراعة وسيخفف أيضا من معاناتهم خلال هذه السنوات بإحضار المياه من مناطق بعيدة ومجاورة عبر الحيوانات وعلى رؤوسهم.