نوه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، بالنمو الذي شهده معرض «آي بي إم دبي 2007» للزهور والنباتات. متوقعاً سموه ان يتمكن منظمو الحدث من مضاعفة مساحته وعدد الشركات المشاركة في العام المقبل، في ظل نمو الطلب على منتجات الزهور والنباتات والمساحات الخضراء في مختلف المشاريع الجديدة والفنادق ومراكز التسوق والحدائق العامة والمناظر الجمالية المدنيّة في دبي والدولة ومختلف دول المنطقة، وخاصة بعد أن تحولت دبي إلى أهم مركز إقليمي للزهور والنباتات بعد افتتاح مركز دبي للزهور.

وجاءت تصريحات سمو الشيخ أحمد بن سعيد بعد افتتاحه فعاليات الدورة الثانية لمعرض (آي بي إم دبي 2007) في إكسبو المطار بدبي، الذي يتزامن مع أسبوع التشجير في الدولة. وجال سموه في إرجاء المعرض يرافقه معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه، وحسين لوتاه، مدير عام بلدية دبي بالوكالة، وخليفة الزفين، مدير إدارة المشاريع في دائرة الطيران المدني، ومحمد أهلي، مدير العمليات في دائرة الطيران المدني وحشد من الشخصيات.

من جهته قال معالي الدكتور الكندي في تصريحات ل«البيان» ان نجاح المعرض واضح من خلال المشاركة العالمية الواسعة في الحدث وتأكيد معظم العارضين حرصهم على المشاركة الدورية في الحدث. وأضاف معاليه ان نمو مساحة المعرض بالإضافة إلى تنوع المنتجات والحلول المعروضة دليل آخر على نجاح المعرض، مشيراً إلى أن الإمارات تولي هذا القطاع اهتماماً كبيراً وتحرص على زيادة المساحات الخضراء لأنها تعكس الوجه الحضاري والسياحي للدولة والإنسان في دبي.

ويضم المعرض 200 عارض وشركة عالمية من 24 دولة، منها كولومبيا ومصر وألمانيا وجنوب إفريقيا وتايوان وإيطاليا وبلجيكا والأردن وفرنسا والسويد والصين والإكوادور وكينيا وهولندا وإسبانيا وأكرانيا ولبنان وسيريلانكا وكندا والإمارات وماليزيا ونيوزلاندة واستراليا وبريطانيا، وتعرض لمختلف أنواع النباتات وزهور الزينة الداخلية والخارجية والشتلات والخضراوات وبذور الزراعة والتقنيات والأساليب المستخدمة في تصميم وزراعة المساحات الخضراء والري وحماية النباتات إضافة إلى كافة مستلزمات البستنة.

ويرعى الحدث الذي يمتد حتى 8 مارس الجاري وتنظمه شركتا «بلانيت فير دبي المحدودة»، وشركة «مس إيسن» الألمانية، مركز دبي للزهور ودائرة الطيران المدني، وبلدية دبي، ووزارة البيئة والمياه بهدف الترويج لدبي كمركز جديد لتجارة الزهور والنباتات في المنطقة.

وصرح إبراهيم أهلي، مدير إدارة التسويق في مركز دبي للزهور ل«البيان» أن المركز ساهم بشكل فعال لإنجاح معرض «آي بي إم دبي 2007» عبر التنسيق المباشر مع منظميه. وقال ان 10 شركات مستأجرة في مركز دبي للزهور تشارك تحت مظلة واحدة في المعرض.

وأكد ان صناعة الزهور والنباتات تشهد إقبالاً قوياً في الأسواق المحلية والإقليمية وأن مركز دبي للزهور أعطى هذه الصناعة دفعة قوية للأمام وساهم في نمو وتسهيل حركة استيراد الزهور والنباتات وإعادة تصيرها إلى دول المنطقة بتكلفة أقل وبسرعة أكبر مما كان عليه الوضع قبل انطلاق المركز.

وقال أهلي إن مركز دبي للزهور سيصدر في الصيف المقبل نتائج إحصائياته عن حجم عمليات الاستيراد والتصدير فيه. وأوضح ان المركز استقبل 70 ألف طن في العام الماضي من البضائع القابلة للتلف كالنباتات والزهور والأسماك واللحوم والخضار والفواكه وغيرها، منها 20 ألف طن من الزهور.

وأكد ان المركز قادر على استيعاب أكثر من 180 ألف طن من الزهور سنوياً، متوقعاً أن تسجل إحصائيات العام 2006 استيراد المركز أكثر من 40 ألف طن من الزهور، وأكثر من 60 ألف طن في إحصائيات 2007. مشيراً إلى أن المركز لا يزال فريداً من نوعه على مستوى العالم وتفوق التكنولوجيا المستخدمة فيه بصورة خيالية مراكز الزهور في فرانكفورت وميامي وهونغ كونغ وسنغافورة.

من جانبها، قالت مريم النوري، الرئيسة التنفيذية لشركة «إنترافلورا، ونائب رئيس جمعية الإمارات للنباتات والزهور، انها تشارك في المعرض للمرة الثانية وتعرض بدورة هذا العام تشكيلة ربيع وصيف 2007 من الزهور والنباتات والاكسسورارات وتشكيلة ألوان 2008.

وأضافت مريم ان شركتها حققت نموا بنسبة 240% خلال 16 عاماً، وباتت تستورد اليوم ما بين 7 ـ 10 أطنان أسبوعيا من زهور القطف عدا عن باقي النباتات. وانها كانت السيدة العربية الأولى التي تحصل على جائزة «فرنشايز (زهرة مريم النوري)، ولديها اليوم شركتان «فرنشايز» باسم ورود. مشيرة إلى ان امتيازها يلقى صدى كبيرا في دول مختلفة حول العالم، وتصدر منتجات الشركة إلى روسيا وأكرانيا وإيران والهند وبعض الدول الإفريقية.

وقال مايكل موللر، المدير التنفيذي لشركة «بلانيت فير دبي المحدودة« أن هناك طلبا متزايدا على الزهور والنباتات لاستخدامها في المناسبات الخاصة والأحداث، إضافة إلى زيادة عدد المساحات الخضراء والمشاريع الخضراء في منطقة الخليج. وأضاف أن المعرض يعد منصة مشتركة لطرح منتجات جديدة وتسهيل العمليات التجارية، وتبادل الخبرات، واستقدام المتخصصين العاملين في هذا المجال لمواجهة التحديات المستقبلية.

من جهة ثانية افتتح عبد الله رفيع مساعد المدير العام لشؤون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي يوم أمس حديقة جديدة في منطقة القوز ضمن فعاليات إمارة دبي لأسبوع التشجير السابع والعشرين الذي يستمر الاحتفال به على مستوى الدولة حتى يوم الخميس المقبل.

وكانت حديقة القوز قد تم إنشاؤها مؤخرا لخدمة سكان منطقة القوز السكنية، وتحتوي على العديد من عناصر الترفيه والتسلية وممارسة الأنشطة الرياضية علاوة على توفر المساحات الخضراء للاستجمام والترويح عن النفس. وتبلغ المساحة الإجمالية لها 19 ألفا و800 متر مربع، وقامت إحدى الشركات الوطنية بتنفيذها بتكلفة إجمالية بلغت 5,6 ملايين درهم.

وتضم الحديقة مناطق للألعاب تشمل ألعاب الأطفال من عمر 3الى6 أعوام، وألعابا خاصة بالأطفال من عمر 6 الى 12 عاما، بالإضافة إلى ألعاب اختيرت خصيصا لتستخدم من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة. كما وتضم الحديقة عددا من مباني الخدمات تشمل كافتيريا، ودورات مياه للرجال والسيدات، كما يوجد مسرح صغير لإقامة الأنشطة الثقافية والترفيهية بالحديقة.

وجدير بالذكر انه يمكن لرواد الحديقة التنقل بين أجزائها المختلفة من خلال الطرق والمشايات المبلطة التي تربط أجزاء الحديقة ببعضها، كما تضم الحديقة منطقة للملاعب الرياضية والتي تتضمن ملعب كرة قدم مزروعا بالعشب الأخضر وملعبا لكرة السلة، وأخر للكرة الطائرة.

وفي أم القيوين شهد الشيخ عبدالله بن أحمد المعلا رئيس دائرة البلدية صباح امس حفل افتتاح أسبوع التشجير

الذي نظمته البلدية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بمقر حديقة الحمرة تحت شعار «الزراعة ... رئة المدينة».

حضر الاحتفال الشيخ محمد بن راشد المعلا رئيس دائرة المالية رئيس دائرة المتاحف والآثار بأم القيوين والشيخ علي بن راشد المعلا رئيس الدائرة الاقتصادية. وتضمنت فعاليات الحفل كلمة الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك القائم بأعمال مدير بلدية أم القيوين التي ألقتها عنه ميثاء جاسم شافي نائب مدير البلدية.

وأشار فيها إلى سعي بلدية أم القيوين منذ نشأتها الأولى إلى مواكبة النهضة الزراعية التي تشهدها الدولة وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم أم القيوين الرامية إلى الحفاظ على البيئة الطبيعية وإعداد خطة مرحلية للانتشار المدروس للمساحات الخضراء في الإمارة وإدخال بعض الأصناف الجديدة من الأشجار والشجيرات وأنواع المسطحات الخضراء وإحلالها محل الأصناف القديمة. ولفت الشيخ مروان بن راشد المعلا إلى أنه في إطار اهتمام صاحب السمو حاكم أم القيوين بتفعيل هذا القطاع وتوفير المتنفسات الترويحية للأسر فان البلدية تقوم بإنشاء العديد من الحدائق والمنتزهات في أنحاء الإمارة خلال الفترة القادمة.

دبي ـ ضياء عبد العال، خالد اللوباني