بلغ عدد المواطنين المسجلين لدى الجهات الرسمية في رأس الخيمة كعاطلين عن العمل ثلاثة آلاف مواطن ومواطنة ينتظر بعضهم الوظيفة منذ سنوات عدة. وحسب مصادر مطلعة فإن عددا كبيرا من هؤلاء يحمل شهادات مهنية من كليات التقنية العليا وأخرى أكاديمية جامعية ورغم ذلك فإن عملية تسويقهم بمواقع العمل لم تسفر عن نتائج إيجابية مرضية للطموحات.
وحسب مصدر مسؤول رفض ذكر اسمه فإن جهودا عديدة بذلت من أجل القضاء على ظاهرة البطالة المستشرية في أوساط المواطنين دون أن تصادف هذه الجهود استجابة. ويقول المصدر: انه من المؤسف لجوء العديد من إدارات الشركات لما يعرف بالوعود المعسولة بهدف التهرب ليس إلا.
ويضيف إنه في الحالات التي نتلقى فيها ردا إيجابيا فإن المشكلة تبقى في تحديد راتب متدن لا يجد المواطن معه سببا للقبول به خاصة في ظل هذه الظروف التي تشهد تصاعدا متسارعا في ارتفاع تكاليف المعيشة. ويشير المصدر الى أن الراتب المتدني ليس هو الشيء الوحيد الذي يلجأ اليه اصحاب العمل لعدم قبول المواطنين وإنما يتم تقديم أعذار لتسويق مواقفهم تقوم على أساس عدم مقدرة المواطن على أداء الوظيفة بالكفاءة المطلوبة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي