استبعد حميد الشامسي وكيل وزارة الصحة لشؤون الصيدلة والتموين أن تقدم الوزارة خلال العام الجاري على إجراء أية تخفيضات جديدة على أسعار الأدوية.

وقال إن الوزارة تحاول بالكاد الحفاظ على الأسعار الحالية للأدوية وتثبيتها نظرا للارتفاع الكبير الذي طرأ مؤخرا على أسعار معظم السلع والخدمات في الدولة، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الدواء يعد مشكلة عالمية لا تخص دولة الإمارات وحدها بل تشمل جميع الدول وذلك نظرا لارتفاع أسعار العملات الأوروبية والكلفة العالمية للأدوية الحديثة وكذلك ارتفاع أسعار الشحن والإيجارات.

وأضاف أن الوزارة قامت خلال العامين الماضيين بإجراء تخفيضين على أسعار الأدوية حتى وصلت إلى تقليل هامش ربح الوكيل والصيدلية إلى أقل من 45% من سعر الدواء بعد أن كان أكثر من 70%، كما قامت بتثبيت سعر صرف اليورو عند 40 .4 دراهم عند شراء الأدوية الأوروبية على الرغم من ارتفاعه بالسوق إلى حوالي 88 .4 دراهم أي أقل من السعر الحقيقي بنحو 10%، مشيراً إلى أن شركات الأدوية الأوروبية لا تزال تضغط علي الوزارة لإعادة النظر في عملية تثبيت سعر اليورو الذي يسبب لها خسائر كبيرة، على حد قولهم.

وقال الشامسي ان الدواء يعتبر من السلع الضرورية التي ترتبط بصحة وحياة الإنسان ولا يمكن أن تخضع للعرض والطلب، وأن وزارة الصحة استطاعت أن تصل إلى الأسعار المناسبة التي تناسب جميع فئات المجتمع وفي الوقت ذاته تحافظ على مصالح الشركات والوكلاء والصيدليات، لأن المبالغة في تخفيض أسعار الأدوية تؤدي إلى اختفائها من الأسواق.

كما أن ارتفاع أسعارها يؤدي إلى عدم قدرة بعض الفئات على شرائها، مؤكدا أن أسعار الدواء بعد منتصف سبتمبر من عام 2005 في دولة الإمارات أي بعد التخفيض الأخير، أصبحت ثاني الدول الخليجية بعد المملكة العربية السعودية من حيث انخفاض سعر الدواء، وتقترب منها في ذلك التخفيض كل من قطر والكويت.

وأضاف أن الوزارة بصدد تفعيل الرقابة والإشراف على مستودعات الأدوية المركزية والفرعية والصيدليات في مستشفيات الوزارة والمراكز الصحية التابعة لها، ويجري حاليا توسعة الربط الإلكتروني بين إدارة التموين والمستودعات المركزية في دبي والإمارات الشمالية لتشمل ربط جميع مستودعات الوزارة المركزية والفرعية بالمستشفيات والمراكز الصحية والإدارة المركزية، مما يسهل عملية حصر كميات ونوعيات الأدوية والمستلزمات الطبية المتوفرة والكميات المطلوبة، مشيراً إلى أن اللجنة التي تم تكليفها بهذه المهمة برئاسته تتوقع الانتهاء من المشروع قبل نهاية شهر مايو المقبل.

ورشة عمل حول طرق التخدير الحديثة

نظمت اللجنة العلمية لمؤتمر دبي الدولي للتخدير والعناية المركزة ورشة عمل صباح أمس في فندق كراون بلازا دبي، تضمنت الوسائل الحديثة للتشخيص بجهاز التصوير بالموجات الصوتية، وطرق التخدير الحديثة. ترأس اللجنة العلمية د. منصور نظمي، استشاري التخدير في مستشفى راشد، بحضور عدد من الأطباء وأخصائي التخدير والمهتمين في هذا المجال. وتم خلال الورشة مناقشة أحدث الوسائل العلمية لمعالجة الألم الحاد، ومعالجة الآلام العصبية المزمنة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة، دبي ــ حسن الشيخ