عقد مجلس دبي للتعليم بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة دورة تدريبية حضرها 60 معلماً ومعلمةً من العاملين في مدارس دبي الحكومية، في خطوة تأتي ضمن برنامج الأمم المتحدة «شباب.. معاً نحو تنمية مُستدامة»، والتي تمثل أولى التوجهات نحو التعليم البيئي.

وحضر حفل إطلاق برنامج التدريب معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه، والدكتور عبدالله الكرم الأمين العام لمجلس دبي للتعليم والدكتور حبيب الهبر المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) - مكتب غرب آسيا، وعيسى الغرير نائب رئيس جمعية الإمارات للغوص، وفاطمة المري عضو المجلس الوطني الاتحادي مستشارة مجلس دبي للتعليم في قطاع المدارس الحكومية، وعدد من أعضاء المجلس ومديري المُؤسسات التابعة لمجلس دبي للتعليم.

ولدى افتتاحه لدورة التعليم البيئي أكد الدكتور الكندي أهمية التدريب حول التعليم البيئي والاستهلاك المستدام لإطلاق مبادرة بيئية هامة تختص بالتعليم البيئي لإحدى أهم شرائح المجتمع المتمثلة في المعلمين والطلبة، متمنياً لمجلس دبي للتعليم مزيداً من التوفيق لتعزيز مفهوم التعليم البيئي لدى المدرسين والترويج لاستراتيجية التعليم البيئي ضمن الدوائر الحكومية الأخرى.

وأوضح الدكتور عبد الله الكرم الأمين العام لمجلس دبي للتعليم أنه عملاً بخطة دبي الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حيث دعا لأن تكون بيئة دبي آمنة ونظيفة ومستدامة، فإننا في المجلس نسعى إلى تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية ودمج الشؤون البيئية في القطاع التعليمي.

ويركز البرنامج التدريبي على تأهيل المعلمين والمعلمات على كيفية استخدام أسلوب سهل ومُشجّع في طرح موضوع التنمية المُستدامة للطلاب، واستخدام مختلف الأدوات والوسائل التوضيحية، ومختلف وسائل التواصل لجلب انتباه الطلاب إلى هذه المسألة الحيوية في الحياة اليومية. وسيتناول التدريب مواضيع مختلفة تتدرج من معالجة النفايات إلى الطرائق المثلى لري المزروعات مروراً بالاستخدام المُستدام للمياه والكهرباء.