قامت مدرسة خاصة في أبوظبي بتهريب وتخبئة إحدى المعلمات العاملات لديها من «الدريشة» النافذة لدى قيام مفتشي الوزارة بعملية التفتيش المعتادة على المدارس الخاصة بأبوظبي للتأكد من مدى التزامها بتطبيق قانون العمل والقرارات المنفذة له.
وقال عبيد راشد الزحمي وكيل وزارة العمل المساعد ل«البيان» إن ما قامت به المدرسة يعد نوعا من التحايل والالتفاف على إجراءات الوزارة يؤكد أنها تخالف قانون العمل في توظيف العاملين لديها.
وأضاف انه حتى الآن وعلى الرغم من عمليات التفتيش المستمرة على المدارس الخاصة ومعاقبة المخالفة منها إلا أن هناك بعض المدارس لم تلتزم بعد وتعدل أوضاعها بعض المدارس التي تقدم كشوفا غير سليمة بأعداد المدرسين لديها.
وأشار إلى أن إحدى المدارس قامت لدى القيام بالتفتيش عليها بإغلاق باب الحجرة وبعد فتحه بواسطة احد المفتشين تبين أن هناك مُدرسة تختبئ خلف «الدريشة» وهذا يؤكد أن المدرسة تخالف القانون وإلا لماذا جعلت إحدى المدرسات تختبئ في هذا المكان وتعرض حياتها للخطر في حال سقوطها من هذا المكان المرتفع.
وأوضح الزحمي أن نحو 16 مدرسة فقط قامت بتعديل أوضاعها من المدارس التي تمت مخالفتها والبعض الآخر لا يزال مخالفا مؤكدا أن الوزارة ستواصل حملاتها التفتيشية على جميع المدارس في الفترة المقبلة حتى تلتزم جميعها وإلا ستوقع عليها عقوبات مشددة.
وكشف الوكيل المساعد بالعمل أن إحدى المدارس الخاصة الابتدائية في أبوظبي يعمل بها خمسة أشخاص فقط منهم معلمة لغة عربية واحدة وثلاثة سائقين ومراسل، الأمر الذي يؤكد أنها تخالف القانون وتشغل لديها مدرسات على كفالة ذويهم دون اتباع الإجراءات القانونية.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد