وجهت منطقة أبوظبي التعليمية المعلمين المتقدمين لامتحانات إجازة المعلم والتي ستعقد الأربعاء المقبل ضرورة العمل على نيل شهادتي التوفل والرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي الـ ICDL عقب حصولهم على إجازة المعلم. وأشارت نادية مدي نائبة مدير المنطقة لشؤون التعليم الخاص والنوعي إلى أن هذين المطلبين أصبحا من متطلبات العصر وضروران في العملية التعليمية وأن الأولوية مستقبلا ستكون للمتميزين في تلك الجوانب.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقدته نادية مدي صباح أمس مع كافة المعلمين والمعلمات المرشحين لإجازة المعلم بهدف تعريفهم بأهداف الإجازة وتعليمات التقدم للامتحانات بحضور أحمد خليل ومريم النيادي من اللجنة المسؤولة عن إجازة المعلم، وتم التأكيد خلال اللقاء على العديد من الملاحظات التي سجلت من التجربة طوال السنوات الماضية تفاديا لتكرار الأخطاء.
وأضافت مدي أن إجازة المعلم تبحث دائما في اختباراتها عن المعلم المبدع والقادر على تفجير طاقات الطلبة إضافة إلى الملتزم بأخلاقيات المهنة مشددة على ضرورة الاهتمام بالمظهر الخارجي للمعلم وهندامه وأنه أمر لا يستهان به بل انه سبب لعدم نجاح العديد من المعلمين خلال السنوات الماضية لأن المعلم قدوة في المظهر والتعامل أمام الطلبة كما أن هذا الجانب يدخل ضمن تقارير أداء المعلمين التي ترفع من إداراتهم.
كما أشارت إلى مشروع إجازة المعلم ومساهمته في رفع مستوى الطلبة وأن الرخصة التي ستمنح مدتها 3 سنوات إذا لم يعمل المعلم خلالها فانه سيتقدم للامتحانات بعده من جديد وإذا لم يعمل خلال السنة الأولى من الرخصة فانه يخضع لمقابلة شخصية قبل عمله في السنة التي تليها.
وحول الامتحانات ذكرت مدي ضرورة الحضور قبل الوعد بنصف ساعة وعدم اصطحاب الأطفال أو أي شخص ووجود بطاقة إثبات هوية لإبرازها قبل الدخول مع الإشارة إلى أن الامتحانات تخضع للوائح التقويم والامتحان المعمول بها في وزارة التربية والتعليم وخاصة فيما يتعلق بأمور الغش إضافة إلى أن المنطقة ملتزمة بتحديد تدريس المرحلة وفقا لما جاء بطلب الترشيح وما يراه التوجيه الفني المختص.
كما أنه لا توجد إعادة للامتحانات وعدم إرسال أي طلبات استثناء بعد صدور النتيجة، وقالت مدي إن الاختبارات التحريرية تعنى في الجزء الأكبر منها بالجانب الأكاديمي أما المقابلة الشخصية فهي الأقوى في تحديد مدى نجاح الشخص لأنها تقيس أمورا كثيرة مرتبطة بطريقة الحديث والأداء والمظهر ومهارات التعامل داخل الصف وكيفية مواجهة المواقف الصفية والتعامل مع الحالات الطلابية والمراحل المختلفة. كما استعرضت فنيات الورقة الامتحانية من خلال الإجابة عن استفسارات الحضور.
مواجهة سلوكيات الطلبة
فتح باب الترشيح للعمل في وظيفة اختصاصي اجتماعي ضمن إجازة المعلم أمر أصبح ضرورة ملحة ويحظى بتركيز أكبر من المنطقة لمواجهة المشكلات السلوكية لدى الطلبة في المدارس الخاصة، لذا أكدت نادية مدي على أن وجود الأخصائي الاجتماعي أصبح يمثل جزءا أساسيا من الهيكل التنظيمي للمدرسة الخاصة وسيدخل من العام المقبل ضمن شروط الترخيص لتلك المدارس.
أبوظبي ـ لبنى أنور