نظمت الإدارة العامة للأدلة الجنائية بشرطة دبي، ورشة عمل حول كيفية استخدام جهاز (e- Lab)، للكشف عن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والمستحضرات الصيدلانية، التي يحملها القادمون إلى الدولة عبر المطارات والموانئ.

شارك في الورشة التي حاضرت خلالها الخبيرة المساعدة حبيبة الصفار من الإدارة العامة للأدلة الجنائية مبتكرة برنامج (e-Lab)، عدد من أفراد الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ومراكز الشرطة، إضافة إلى عدد من موظفي مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي.

تناولت الورشة التعريف بعمل جهاز (e- Lab)، وهو عبارة عن برنامج هاتفي يساعد العاملين الميدانيين في مكافحة المخدرات، في الكشف عن الأدوية الواردة بصحبة القادمين وعدم المساس باحتياجاتهم لهذه الأدوية وسرعة إنهاء إجراءاتها الأمنية، حيث تم ربطه بين المطارات والأدلة الجنائية، وبعد تجربته مرات عدة حتى أثبت نجاحه، تم إطلاقه ليسهم في تخفيض عدد القضايا المسجلة أو الواردة للأدلة الجنائية بنسبة 55% تقريباً.

وقالت الخبيرة حبيبة الصفار: سيتم توزيع الجهاز الجديد على أفراد الإدارة العامة لأمن المطارات، والتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ومفتشي جمارك دبي، مشيرة إلى أن البرنامج عبارة عن هاتف نقال يحتوي على معلومات خاصة بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية والمستحضرات الصيدلانية التي تندرج في جداول القانون رقم 14 لعام 1995، الخاص بمكافحة المخدرات.

حيث يتمكن ضباط المكافحة أو مفتشو الجمارك من التعرف إلى الأدوية المخدرة الممنوعة والمؤثرات العقلية في أسرع وقت ممكن، وبمجرد إدخال اسم الدواء في البرنامج، كما يسهم في سرعة خدمة العملاء، حيث يتميز بالدقة في اتخاذ القرارات الميدانية من خلال احتوائه على محرك بحث عن المواد المخدرة من خلال الشكل الظاهري.

واسم المنتج باللغتين العربية والإنجليزية، والعلامة التجارية، كما أنه يحتوي على كاميرا رقمية تمكن من التقاط صورة الدواء وتحميلها على الجهاز وإرسالها للخبراء من خلال خدمة الوسائط المتعددة والحصول على رأيهم في وقت قصير حول ما إذا كان الدواء ممنوعاً من عدمه.

يذكر أن فكرة البرنامج الجديد جاءت تلبية لمتطلبات القضايا المستعجلة الواردة من المطارات، والتي تحتاج إلى سرعة البت فيها من قبل خبراء قسم الكيمياء في شرطة دبي.