عبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن أهمية رعاية المشاريع الطلابية وتشجيع الابتكار الذي ينمي عقول الطلبة ويفتح أمامهم مجالات واسعة من البحث والمعرفة وأن الطالب يجب ألا يقف عند حدود الورقة الامتحانية، مشيراً إلى تأثير نظام التقويم الجديد في الصف الثاني عشر والذي منح الفرصة الكبيرة للطالب للتطبيق العملي للمواد الدراسية الذي عمل على إبراز العديد من المواهب والقدرات الإبداعية.

كان ذلك خلال افتتاح معاليه صباح أمس فعاليات الملتقى الطلابي الأول للمشروعات العلمية الذي نظمته تعليمية أبوظبي في مقر مركز الوثائق والبحوث الراعي الرسمي للملتقى، بحضور محمد سالم الظاهري مدير المنطقة وخالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية وعدد من الممثلين للجهات الراعية وحشد كبير من الطلبة والتربويين، حيث تضمن الملتقى معرض خاص لمجموعة مميزة من الأبحاث والمشاريع العلمية إضافة إلى ثماني مشاريع رئيسية متنافسة عرضت خلال الحفل الخاص بالملتقى.

وأضاف معالي وزير التربية أن مثل هذه الفعاليات تعد تشريفا للمناطق التعليمية وفخرا للوزارة بطلابها وطالباتها لما تحمله من ابتكار واستثمار للقدرات الطلابية المتنوعة، مشيراً إلى أن المشاريع التي اطلع عليها لم تنم فقط الجانب العلمي بل أشارت إلى جانب معرفي وبحثي لدى الطلبة الذين بحثوا في مختلف وسائل جمع المعلومات لاستكمال أعمالهم كذلك طريقة تقديم الطلاب ومناقشتهم أظهرت شخصيات قيادية تتحمل المسؤولية.

من جانبه أشار محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي إلى أهمية عقد الملتقى الطلابي الأول للمشاريع العلمية وما له من آثار ايجابية على الطالب حيث هدفت المنطقة منه إلى رعاية الطلبة المتميزين وتعزيز قدراتهم وتشجيعهم على الابتكار والخروج خارج فكر الكتاب المدرسي وبث روح المنافسة إضافة إلى إتاحة المجال لأكبر عدد لتقديم خبراتهم من خلال المعرض المقام على هامش الملتقى إضافة إلى المشاريع الثمانية الأساسية المشاركة والتي سيتم اختيار ثلاث منها لعرضها في الملتقى الطلابي على مستوى الدولة في جامعة الشارقة.

وكان معالي د.حنيف قد أمضى جانبا كبيرا من الوقت في الاطلاع على الأعمال الطلابية المقدمة في معرض المشاريع المقام على هامش الملتقى والتحدث إلى الطلبة حول أفكارهم المطروحة ومنها الراكب الآلي والانتحاء الضوئي في النبات والطباخ الشمسي والمحرك الكهربائي وغيرهم.

أبوظبي ـ لبنى أنور