تفتتح هيئة الهلال الأحمر اليوم الاثنين عدداً من المشاريع الخيرية والتنموية التي نفذتها لصالح المتأثرين من الزلزال في مدينة «بم» الإيرانية وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر.
وتشتمل المشاريع على دار للأيتام ومركز لذوي الأمراض الخاصة بتكلفة بلغت مليونين و 387 ألفاً و 450 درهماً.
وغادر الدولة أمس متوجهاً إلى طهران وفد من الهلال الأحمر برئاسة ناعمة المنصوري مديرة مكتب مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية وعضوية عبد الله المحمود مدير المشاريع والتنمية ونوال الشامسي رئيس قسم العلاقات العامة في الهلال الأحمر لافتتاح المشاريع والوقوف على الأوضاع الإنسانية في مدينة «بم» الإيرانية والتي تأثرت كثيرا بتداعيات كارثة الزلزال المأساوية.
وأكدت ناعمة المنصوري على أن هذه المشاريع تعتبر ثمرة يانعة لجهود خيرة ومبادرات كريمة تضطلع بها قيادة الدولة الرشيدة للحد من معاناة المنكوبين وتحسين ظروف المستضعفين في الساحات والمناطق الملتهبة. وقالت إن ما تضطلع به القيادة في هذه المجالات الحيوية هو امتداد طبيعي لمسيرة الخير و العطاء الإنساني التي تميزت بها دولة الإمارات على الساحة الإنسانية الدولية المنهكة بآلام المستضعفين ومعاناة المنكوبين.
وشددت على أن قيادة الدولة الرشيدة ومنذ أحداث كارثة زلزال «بم» ظلت تتابع باهتمام شديد تطورات الوضع الإنساني في المدينة التي تضررت كثيرا بفعل الكارثة وعلى الفور وجهت بتسخير الإمكانات وحشد الطاقات وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في درء الكارثة وتخفيف وطأتها على المتأثرين والوقوف بجانبهم لتجاوز ظروف المحنة.
وأوضحت المنصوري أن هيئة الهلال الأحمر تحركت فورا تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تجاه الأخوة في إيران وكانت من أوائل المنظمات الإنسانية التي لبت نداء الواجب الإنساني ووصلت إلى المناطق المتضررة عقب الكارثة مباشرة لتقديم يد العون و المساندة وجابت وفود الهيئة تلك المناطق ووقفت على حجم الأضرار وتفقدت المتأثرين و أشرفت على مساعدات الدولة الإنسانية لهم.
أبوظبي ـ «البيان»: