اختارت المجموعة الإماراتية العالمية للقلب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام «أم الإمارات» الشخصية الإنسانية العالمية تقديرا لجهودها ومبادراتها في المجال الصحي بما في ذلك دعم برامج التوعية والتثقيف الصحي في العديد من الجوانب الحيوية وتقديم الدعم المباشر للحالات الإنسانية من بين المرضى محدودي الدخل والمستضعفين وإنشاء وتأسيس العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات في العديد من المناطق التي تفتقر لتلك الخدمات الحيوية ببعض الدول الشقيقة والصديقة.
جاء ذلك في استفتاء شارك به نخبة من الأطباء العالميين والاستشاريين في مجال جراحة القلب من أعضاء مجلس أمناء المجموعة الإماراتية العالمية للقلب حيث تم اختيار «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الشخصية الإنسانية في الدورة الأولى للجائزة التي تطلقها المجموعة كمبادرة لتقدير المبادرات الرائدة في دعم الخدمات الصحية وإبراز دور الشخصيات الأكثر عطاء ومساهمة في مساندة تلك الجهود بما ينعكس إيجابا في نهضة ورقي مستوى الخدمات الصحية والعلاجية ورعاية المستهدفين بتلك الجهود.
وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب استشاري جراحة القلب والعناية المركزة أن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الشخصية الإنسانية هو تكريم لرمز من رموز العطاء التي تزخر بها البلاد مشدداً على أن ما تنعم به البلاد من تطور في مستوى الخدمات الصحية وتنامي الحس الإنساني بأهدافه ورسالته.
وقال الشامري إن التاريخ يسجل ما لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من مبادرات ومكرمات عُدَّت بمثابة نقلة نوعية في مستوى دعم القطاع الصحي والمستهدفين بالخدمات الطبية ليس فقط داخل الدولة وإنما في العديد من الدول الشقيقة والصديقة أيضا أبرزها ما تحقق في فلسطين والعراق دعما للمتضررين من الأحداث التي شهدتها تلك المناطق لإنقاذ أرواح الأبرياء الذين تعرضوا لظروف قاسية تستلزم مساندتهم وتوفير الدعم الصحي.
وأضاف أن جهود سموها نموذج لعطاء ابنة الإمارات البارة التي لم تدخر وسعا في سبيل تحقيق التنمية في مختلف المجالات ليعم الرخاء كافة القطاعات لافتا إلى الدعم القوي في المجالات الإنسانية للعديد من الشرائح التي تحتاج العون والسند بما في ذلك المرضى والمسنون وذوو الاحتياجات الخاصة والأيتام واللاجئون ما يجعل اختيار أم الإمارات الشخصية الإنسانية رسالة تعبر بها المجموعة الإماراتية وأعضاؤها عن الامتنان والاعتزاز بفضلها الذي هو شرف يعتز به أبناء الإمارات.
إلى ذلك أشاد الدكتور جيكداين رئيس مركز القلب في المستشفى الجامعي الفرنسي عضو مجلس أمناء المجموعة الإماراتية العالمية للقلب بمستوى الدعم الكبير الذي تلقاه مسيرة التنمية البشرية في دولة الإمارات بفضل الجهود والمبادرات الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام لافتا إلى أن ما تحقق من منجزات عززها تنامي الحس التطوعي الذي حرصت سموها على دعمه ورعايته بجانب اهتمامها ببث روح المسؤولية الإنسانية تجاه قضايا الحالات الضعيفة من الشرائح التي تحتاج المساعدة الطبية ما كان باعثا لقيام مبادرات إماراتية تتولى حشد الطاقات لتقديم الدعم والمساندة للمرضى أبرزها تأسيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب.