أعلنت جامعة الإمارات وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز عن استضافتهما مؤتمراً إقليمياً تحت شعار «الإصلاح المدرسي تحديات وطموحات» في فندق جميرا دبي خلال الفترة من 17 ـ 19 ابريل المقبل يشارك فيه أكثر من 50 باحثاً تربوياً يمثلون مؤسسات تربوية وأكاديمية عالمية من أوروبا والوطن العربي تعقد خلاله 24 جلسة عمل تناقش 45 ورقة عمل ويتوقع أن يشارك به أكثر من 800 تربوي من داخل وخارج الدولة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في فندق روتانا بحضور الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد للتعليم المتميز وسليمان عبد الخالق المدير التنفيذي للجائزة والدكتور عبد اللطيف حيدر عميد كلية التربية.
وأشار الدكتور هادف إلى أن المؤتمر يأتي في إطار استراتيجيات تطوير التعليم في كافة مستوياته والتي توليها قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، الأهمية القصوى في عمليات التطوير المستمرة في هذا الميدان باعتباره الوعاء الحاضن لكافة برامج التنمية الشاملة حيث أن التعليم يحتل في سلم الأولويات الركيزة الأساسية في الحياة ويعتبر حقاً متاحاً وفي متناول كافة الفئات لأبنائنا وبالنظر لكل الجهود الرامية في هذا المجال ومن منطلقات دور جامعة الإمارات تجاه هذه القضية الوطنية.
وبين الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم أهمية الشراكة مع كلية التربية بجامعة الإمارات لإصلاح التعليم، ليس فقط في هذه الفعالية وإنما أيضا في برامج الجائزة المختلفة. وأكد على أهمية هذا المؤتمر، وضرورة مشاركة الميدان التربوي في فعالياته.
من جانبه قال الدكتور عبد اللطيف حيدر عميد كلية التربية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن موضوع مؤتمر الإصلاح المدرسي تحديات وطموحات جاء استجابة طبيعية لتطلعات التربويين وتأكيداُ للدور الحيوي والمحوري للمدرسة في إصلاح التعليم في إطار حركات الإصلاح التربوية المعاصرة على نطاق العالم حيث ينبغي إعادة النظر في المنظومة التربوية بحيث يصبح للمدرسة صلاحيات أكبر مما يمكنها من قيادة التطوير بمرونة وفعالية مع التصدي في وضع نظام مساير للتأكد من أن المدرسة تحقق الأهداف التي أسست من أجلها.
وأضاف أن عمليات الإصلاح الذي يسعى المؤتمر إليها يحتل في الواقع التجسيد الحقيقي لتطبيق الفكر التربوي النظري على أرض الواقع الميداني بالمدارس في كافة مستوياتها ومراحلها التعليمية كما أنها تعني الفهم الواعي للممارسات التربوية ونقدها واستمرار العمل الدؤوب لتحسينها وتعزيز الإيجابي منها بدعمها ونشرها وتطبيقها مع الأخذ في الاعتبار إيجاد التصورات والبدائل والممارسات الجديدة التي تلبي وتعالج القصور في العديد من الجوانب بالمدارس.
العين ـ داوود محمد