انتهى مؤتمر حركة الإصلاح الوطني وهي أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر بانتخاب النائب في البرلمان محمد بولحية رئيسا جديدا وإقصاء الرئيس السابق عبد الله جاب الله واثنين من أقرب معاونيه من الحركة كما عين جهيد يونسي مسؤول الإعلام سابقا أمينا عاما.
وقد عقد المؤتمر بقاعة الحفلات بحي الحراش شرق العاصمة الجزائر بمشاركة ألفي مندوب يمثلون 44 ولاية من مجموع 48 ولاية هو عدد ولايات الجزائر وسط إجراءات أمنية مشددة لمنع انزلاق الوضع إلى مجابهات في الشارع بعد ما قدم مئات من أنصار عبد الله جاب الله حاملين الصور والشعارات برفض عقد المؤتمر من دونه.
ووقعت مناوشات قرب باب القاعة لكن الشرطة فرضت الأمن العام ومنعت وقوع صدامات بين الفريقين. وشطبت قيادة المؤتمر عددا من الأسماء من المحسوبين على الرئيس السابق للحركة ورفضت دخولهم القاعة.