بحث المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات خلال اجتماع تنسيقي مع المقدم محمد راشد الهاملي قائد قيادة السرب الرابع في مجموعة حرس السواحل بالقيادة العامة للقوات المسلحة آفاق التعاون وآلية التنسيق بين خفر السواحل ومؤسسة النقل البحري في مجالات التشريعات وتشغيل النقل البحري وصيانة السفن والمرافق البحرية.
حضر الاجتماع من مؤسسة النقل البحري المهندس خالد الزاهد مدير إدارة المشاريع البحرية وسلطان الخفيلي مدير إدارة الترخيص والتسجيل ومسعود محمد هاشم مدير الترخيص والتسجيل ومحمد علي البستكي مهندس أول تصميم القوارب فيما حضره من قيادة السرب الرابع الرائد احمد حميد الفلاسي والنقيب محمد عبيد الشامسي.
وتم خلال الاجتماع مناقشة تحديد السرعات القانونية في خور دبي والجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة على المرفق والمنشآت في الخور والقوارب والركاب وأبعاد وأطوال قوارب النقل البحري والباص المائي.
وتناول الاجتماع أيضا مهام وأنشطة السرب الرابع والتي تتوافق وتتكامل مع المهام التي تقوم بها مؤسسة النقل البحري .
واستعرض المجتمعون التعاون بين الجهتين بما يساهم في رفع مستوى خدمات النقل البحري من حيث التشغيل والترخيص والأمن والسلامة.
وقدم المهندس عيسى الدوسري عرضا عن الخطة الاستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري في إمارة دبي التي تفوق تكلفتها مليار درهم وتشمل تطوير نظام النقل البحري للركاب داخل خور دبي لاستخدامها كوسيلة نقل إضافية سريعة ومتكاملة مع باقي أنظمة النقل والمواصلات في الإمارة.
وقال إن المشروع يشمل تنفيذ وتشغيل خط خور دبي «المرحلة الأولى» الذي تفوق تكلفته 200 مليون درهم ويتألف من أربع محطات بطول 4,5 كيلومترات ابتداء من محطة سوق الذهب إلى محطة ديره سيتي سنتر قبل الجسر العائم مروراً بمحطتي الغبيبة وبني ياس ويتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع والبدء بتشغيل الخط في منتصف عام2008 مؤكدا أنه سيتم تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في المشروع على صعيد القوارب الحديثة المكيفة والمنشآت الفخمة وذلك وفقا لأفضل الممارسات الدولية فضلاً عن عمل دراسة شاملة للتأثيرات البيئية.
وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري أن الخطة الاستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري تم ربطها إلكترونيا بالخطة الاستراتيجية للهيئة وتشتمل على عدة مراحل منها المرحلتان الأولي والثانية لتشغيل خطوط خور دبي والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا والذي يخدم السياح في الإمارة إضافة إلى الخط الذي يربط وسط المدينة بمشاريع شركة نخيل «النخلة جميرا والنخلة جبل على والنخلة دير ومشروع جزر العالم».
ويجري حاليا التنسيق مع شركة نخيل بشأن متطلبات المشروع وحجز أماكن المحطات على الجزر وتوقع تشغيل هذا الخط حالما الانتهاء من إنشاء وسكن الجزر الصناعية وكذلك الخطوط الخارجية بين دبي والإمارات الأخرى. وأكد الدوسري أن مشروع النقل البحري يتميز بربطه بمختلف أنظمة المواصلات العامة التي تشمل المترو والحافلات وسيارات الأجرة حيث تم اختيار مواقع المحطات بشكل دقيق جداً وروعي فيها التكامل مع أنظمة النقل الأخرى لتكون أكثر فاعلية وجذبا للجمهور لاستخدامها في تنقلاتهم اليومية.
