تحتفل بلديات الدولة في الفترة من 4 إلى 8 مارس الحالي بأسبوع التشجير السابع والعشرين تحت شعار(الزراعة رئة المدينة) وهي فعالية تحرص الأمانة العامة للبلديات وكافة بلديات الدولة على تنظيمها سنويا بفرق عمل ولجان محلية نشاطات مختلفة تترجم أهداف الأسبوع.
وقد أكملت بلديات الدولة استعداداتها للاحتفال بأسبوع التشجير انطلاقا من ان تقدم المدن يقاس بالمساحات الخضراء التي يقترحها التخطيط من خلال توفير المتنفسات الترويجية بين الأحياء السكنية وتطويق المدن بالأشجار والحفاظ عليها من خلال تعاون المواطنين والمقيمين . وأكد جاسم محمد درويش الأمين العام للبلديات أهمية مشاركة الجميع في أسبوع التشجير وخاصة أجهزة الإعلام في الدولة لما له من أهمية في توعية الجمهور بالمحافظة على الزراعة والبيئة. وقال ان الإعلام أصبح سيف العصر وسمته حيث نعيش عصر الإعلام وتقنياته ولابد لنا من أن نستخدم هذه الوسيلة لنصل إلى هدفنا من خلال جمع كافة المعلومات المتصلة بالنشاط المختلفة المطلوب تغطيتها إعلاميا مشيرا إلى ان أسبوع التشجير من النشاطات الهامة التي توليها البلديات خلال الأعوام الماضية اهتماما بالغا نظرا لأهميته في المحافظة على الروح المجتمعية لكل مجتمع ناهيك عن فوائد التشجير التي لا تعد ولا تحصى.
وأضاف آثرنا هذا العام أن نعد حملة إعلامية من خلال وسائل الإعلام المختلفة كما أننا سعينا بجد في إعداد الكتيبات والتقارير الإعلامية لتوزع وتنشر خلال أسبوع التشجير هذا العام ويعد كتيب الأسبوع الذي سيوزع يوم الأحد القادم أول أيام أسبوع التشجير ببلدية أبوظبي حصاد عمل لأقسام الزراعة ببلديات الدولة وفي هذا العام تم تضمينه بمعلومات قيمة وهامة لإنجازات بلديات الدولة في مجال الزراعة والتشجير من خلال حصر إنجازات البلديات خلال العام المنصرم.
كما يعتبر دور الأمانة العامة للبلديات من الأدوار الهامة والتي تأتي ضمن مهامها وأهدافها في دعم أجهزة الخدمات البلدية ويعتبر أسبوع التشجير من النشاطات الهامة التي توليها الأمانة العامة للبلديات وبلديات الدولة العناية والحرص الكبير هدفا في خدمة المجتمع وأفراده والمساهمة في عملية التوعية الشاملة بأهمية الزراعة الذي يدخل عامه السابع والعشرين كما أن التنمية التي تشهدها مدن الدولة وترصدها عن قرب أجهزة الإعلام تهدف لبناء دولة عصرية الخدمات تضاهي دول العالم في كافة مناحي وجوانب الحياة المجتمعية تدعمها وتساهم فيها بشكل فعال النشاطات المختلفة التي تتبناها بلديات الدولة وتحرص عليها كل الحرص هدفا في البناء والتقدم والمحافظة على مكتسبات الوطن طيلة سنوات العمل الجاد.
وما زالت بلديات الدولة حريصة كل الحرص على المساهمة الفعالة في توعية أفراد المجتمع وفتح قنوات التعاون مع الأجهزة المعنية لدعم الإنجازات ورفع مستوى الخدمات الزراعية وتوجيهها نحو المشاركة الفعالة بين المجتمع وأفراده من جهة وبلديات الدولة من جهة أخرى.
لقد استطاعت بلديات الدولة في تقديم خدمات عصرية في قطاع الزراعة والتشجير ويأتي شعار هذه السنة (الزراعة رئة المدينة) دليلا واضحا على الأهمية البالغة للزراعة ودورها في النهضة الشاملة التي تشهدها مدن الدولة. ويتضمن أسبوع التشجير هذا العام خمسة محاور رئيسية تتمثل في توعية أفراد المجتمع بأهمية الخضرة من خلال إبراز أهمية مشاركة أفراد المجتمع على مختلف فئاتهم العمرية والمهنية والثقافية في الحفاظ على الزراعة أينما وجدت وتأصيل قيم الزراعة وأهميتها في نفوس الطلاب والطالبات من خلال التشجير ومشاركة المدارس في كافة فعاليات احتفالات التشجير وتوعية أفراد المجتمع بصفة عامة والمزارعين بصفة خاصة بأهمية الزراعة والتشجير والمحافظة على الخضرة وتعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة والجهات المعنية الأخرى في مجال زراعة الطرق والحدائق العامة ومقاومة الآفات والأمراض التي تظهر بالمناطق المزرعة وحماية الثروة النباتية بكافة مدن الدولة وتوعية المجتمع المحلي بأهمية ذلك.
كما يهدف الأسبوع إلى زيادة المساحات الخضراء والتوسع في المشروعات الزراعية وذلك من خلال توفير المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية للمواطنين والمقيمين بالدولة وإنتاج الأشجار والنباتات الأخرى بالمشاتل المختلفة بما يتفق مع خطة التشجير وصولا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.
كما يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في مجال الزراعة ويتم ذلك من خلال تفعيل إجراء أعمال الصيانة اليومية والدورية لكافة المناطق الزراعية وتدريب العاملين على ذلك وإجراء التجارب والأبحاث لتحسين مستوى أداء العاملين وإدخال نباتات جديدة تتلاءم مع ظروفنا المحلية وتطوير أداء مستوى العاملين وعقد الدورات التدريبية للمراقبين والمهندسين الزراعيين بهدف تجديد المعلومات ورفع الكفاءات الزراعية وزيادة النواحي الجمالية وتطويق المدن بالأحزمة الخضراء وذلك من خلال تجميل المدن عن طريق زراعة الأشجار والشجيرات بتصميم يتفق مع النهضة العمرانية التي تشهدها مدن الدولة وإقامة الأحزمة الخضراء حول المدن لحمايتها من العواصف والأتربة وتقليل فرص تلوث البيئة والتركيز على مراعاة سلامة مستخدمي الطرق أثناء زراعة الجزر الوسطية وجوانب الطرق الرئيسية وعدم الزراعة عند الدورات والفتحات الجانبية للطرق وترك المسافات اللازمة لهذه الأماكن مما يزيد من النواحي الجمالية للمدن والحد من الحوادث المرورية.
كما يهدف أسبوع التشجير إلى تقديم خدمات لكافة المؤسسات الحكومية والأهلية لنشر الخضرة ويتم تفعيله عن طريق تقديم الخدمات الإرشادية عن طريق إصدار النشرات الإرشادية وتنظيم حلقات توعوية عبر التلفزيون وعقد ندوات بالمدارس وتقديم المساعدات للمواطنين والهيئات الحكومية ممثلة في إمدادهم بالطمي الزراعي وقطع الأشجار التي تشكل خطورة وتوزيع الشتلات على المواطنين وتقديم خدمات زراعة حدائق الهيئات الحكومية ومكافحة الآفات. ويتضمن برنامج احتفالات الدولة بأسبوع التشجير الاحتفال في أبوظبي صباح الأحد في 4 مارس وفي العين مساء الاثنين في 5 مارس وفي دبي صباح الثلاثاء 6 مارس وفي الشارقة مساء وفي أم القيوين وعجمان صباح الأربعاء 7 مارس وفي رأس الخيمة والفجيرة مساء الخميس 8 مارس وفي دبا صباحا.

