انتقد إمام جمعة طهران المؤقت أحمد خاتمي أمس بشدة السياسات التي تنتهجها باكستان وعدد من الدول العربية، متهماً إياها ب«التواطؤ» للاعتراف بإسرائيل. وقال إن «إسلام آباد وعدداً من الدول العربية والإسلامية الأخرى، يتواطأون وراء الكواليس مع أميركا وإسرائيل من أجل اعتراف الدول الإسلامية بإسرائيل».

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية (ارنا) إلى خاتمي قوله أيضا إن «عدداً من السياسيين في هذه الدول أدلوا بتصريحات حول لبنان والعراق وفلسطين وسوريا في حين لم يشارك ممثلو هذه البلدان في المؤتمر»، متسائلاً «ما هي مكانتكم لكي تصرحوا نيابة عن هذه البلدان وما هي المشكلات التي قمتم بحلها لهذه الدول؟».

وتابع « يجب على جميع الدول الإسلامية أن توضح الغموض، لاسيما البلد المضيف باكستان الذي يعد جاراً لإيران بحيث أصبح يفقد رويداً رويداً مبادئ الجوار ويتحول إلى ملاذ للإرهابيين».

وأشار إلى أن «الإرهابيين الذين يقومون بعمليات القتل في زاهدان يكون ملاذهم باكستان»، داعياً إسلام آباد إلى «التحلي باليقظة لكي لا تقع أكثر من هذا في فخ الأميركيين وستكون حينها من دون شك الخاسر في الساحة».

وقال: إن «إيران بلد قوي ومن البديهي أن صداقتها وعلاقاتها مع باكستان أفضل من الصداقة مع أميركا وإسرائيل إلا أن إسلام آباد لن ترى فائدة وخيراً من صداقتها مع أميركا وإسرائيل».