دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مجدداً أمس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يطلق العملية التفاوضية من جديد بين العرب وإسرائيل، فيما طالب بحل سياسي للأزمة العراقية، في وقت كشفت المفوضية الأوروبية للعلاقات الخارجية أن اجتماعاً للأطراف المانحة للفلسطينيين سيعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 13 مارس.

وأكد موسى على «ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام يطلق عملية تفاوض بين الأطراف المعنية بهدف إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وأن يكون ذلك في إطار زمني محدد».

وطالب خلال لقائه المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو التي اختتمت زيارتها لمصر والمنطقة «بضرورة رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية».

وصرح الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية علاء رشدي ان «المسؤولة الأوروبية أطلعت موسى على مباحثاتها في المنطقة»، مشيراً إلى أن «اللقاء بينهما تطرق إلى الأوضاع على الساحة الفلسطينية بعد اتفاق مكة المكرمة وبحث سبل إحياء عملية السلام»، وأضاف أنه «تمت مناقشة الأوضاع في العراق حيث أكد موسى للمسؤولة الأوروبية على أن الحل للمشكلة العراقية يجب أن يكون سياسياً وعلى ضرورة المصالحة الوطنية بين الأطراف العراقية».

وكانت بنيتا فيريرو أعلنت في مؤتمر صحافي قبيل مغادرتها مصر في نهاية جولتها في المنطقة والتي شملت مصر والاراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن أن «اجتماعا للأطراف المانحة للفلسطينيين سيعقد في بروكسل يوم 13 مارس الجاري بهدف بحث سبل تقديم المساعدة بشكل أكبر للشعب الفلسطيني ولا سيما لدعم المؤسسات اللازمة لإقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق النمو الاقتصادي بها».

وقالت إن «الاتحاد الأوروبي متمسك بمواصلة الزخم الحالي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام مرحبة في هذا الصدد باتفاق مكة الذي قضى على مخاوف اندلاع حرب أهلية بين الفلسطينيين لأن هذا الأمر لم يكن في مصلحة أي طرف بما في ذلك الإسرائيليون».

القاهرة - سباعي إبراهيم