عبّر العميد حسن أحمد الحوسني مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة أبوظبي رئيس اللجنة المنظمة للحملة الوطنية للسلامة المرورية عن خالص شكره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام لرعايتها الكريمة للحملة التي اختتمت فعالياتها مساء أمس الجمعة، مؤكداً أن تلك الرعاية ساهمت في نجاح فعاليات الحملة التي سعينا من خلالها إلى رفع درجة الوعي المروري لدى كافة فئات المجتمع بدورها في تحقيق السلامة المرورية.
كما أثنى على الاهتمام والمتابعة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لكافة مجريات ومراحل الحملة، ابتداءً من التحضير والإعداد لها وحتى اختتامها وقياس مدى تأثيرها على كافة فئات المجتمع.
جاء ذلك في تصريح للعميد الحوسني بمناسبة اختتام فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي استمرت من الخامس والعشرين من شهر فبراير و حتى الثاني من الشهر الجاري، تحت شعار (سلامتنا.. مسؤوليتنا).
وأضاف العميد الحوسني أن الحملة كان لها صدى واسع على مستوى الإمارات كافة، وهو ما يعد نتيجة طبيعية لتضافر وتعاون مختلف المؤسسات الحكومية والمدنية بالدولة، الأمر الذي يعكس وعيها واهتمامها بموضوع السلامة المرورية وحرصها على المساهمة بكافة السبل للتقليل من الحوادث المرورية التي تخلف كماً هائلاً من الخسائر البشرية والمادية على حدٍ سواء.
وأشار إلى أن الحملة شهدت تنوعاً في وسائل وأساليب التوعية الموجهة للجمهور، حيث اشتملت على الوسائل والقنوات الإعلامية المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية الأكثر وصولاً وتأثيراً إلى الفئات المستهدفة، إلى جانب توزيع النشرات والكتيبات التوعوية بعدة لغات لتصل لمختلف الجاليات المقيمة في الدولة، بالإضافة إلى الاحتفالات في المراكز التجارية والمسيرات الكرنفالية التي شهدتها الطرق والشوارع، والمعارض التوعوية التي توضح بالصور والأرقام الخسائر التي تلحق بمجتمعنا نتيجة تلك الحوادث المرورية اليومية.
ويضيف أن الفعاليات اشتملت على زيارة مصابي الحوادث المرورية في مختلف مستشفيات مدن وإمارات الدولة للتخفيف عنهم ومواساتهم ورفع روحهم المعنوية، كما تم إرسال الرسائل النصية القصيرة إلى الجمهور والتي تحوي نصائح وإرشادات مرورية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي ترمي إلى تنمية شعور المواطنين والمقيمين بمسؤوليتهم تجاه سلامتهم وسلامة الآخرين من مستخدمي الطريق.
وأكد العميد الحوسني أن هذه الحملة وغيرها من الاحتفالات الأمنية لا تقتصر برامجها التوعوية على فترة زمنية معينة وتنتهي بانتهائها، حيث إن السلامة المرورية مطلب ضروري نسعى لتحقيقه على مدار العام وليس في هذه الحملة فقط من خلال برامج التوعية المستمرة التي تستهدف جميع أفراد المجتمع بكيفية تحقيق السلامة المرورية وحماية الأرواح والممتلكات من خطر الحوادث. وأضاف كما نحرص من خلال تلك الفعاليات على تفعيل دور الأجهزة الأمنية المجتمعية وتقوية أواصر التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
واختتم رئيس اللجنة المنظمة للحملة تصريحه قائلاً: ونأمل أن تكون هذه الحملة قد تركت أثراً في نفس كل مواطن ومقيم على أرض الوطن، ودفعته لأن يعمل على تحقيق السلامة المرورية له ولغيره من مستخدمي الطريق عن طريق التزامه بقوانين وإرشادات المرور، وتطبيق مفهوم السلامة المرورية ويعمل على نشره سواء بين أفراد أسرته أو في عمله ليصل أثره لكل فرد في المجتمع، ولننعم بإذن الله بمجتمع خالٍ من الحوادث.