أكد محمد بن سليم رمز رياضة السيارات العربية ان برامج التوعية بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تستحق مساندة مختلف شرائح المجتمع المحلي. وذلك انطلاقا من اذكاء روح التكافل والتعاون والتفاعل تجاه قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة والمجتمع المحلي.

جاء ذلك خلال انضمام اسطورة الراليات العربية محمد بن سليم رئيس نادي الامارات لرياضة السيارات والسياحة، لمجموعة من السائقين المتطوعين للترفيه عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة اقامة (كروز كيدز داي) في الامارات موتوربليكس بأم القيوين بمساندة المدارس ومجموعات المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة من كل انحاء الدولة، وتحت رعاية الشيخ مروان بن راشد المعلا.

في هذا الاطار، وضع محمد بن سليم، أمس مهاراته في نطاق قيادة السيارات تحت تصرف حملة الامارات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة من منطلق ايمانه العميق بلعب دور فعال في زيادة التوعية بالمواضيع المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة، مثل اعادة التأهيل وتكافؤ الفرص في العمل وتزويدهم بالتسهيلات والتجهيزات المصممة وفق احدث المعطيات في كل انحاء الدولة، وتنمية قدراتهم تمهيدا لدمجهم الكامل بالمجتمع والحياة الطبيعية. وبهذه المناسبة انصب التركيز على التوعية عوضاً عن السرعة، وحل بطل الشرق الأوسط للراليات 14 مرة ضيفاً على الحدث الذي تخلله الكثير من الأنشطة لذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم. وأشرف محمد بن سليم على قيام الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بجولات في مجموعة سيارات تبرعت بها نوادي وهيئات متعاطفة أخرى.

وأعرب محمد بن سليم عن سعادته للمشاركة في هذا الحدث قائلا :( من الجميل مشاهدة الأطفال يقضون أوقاتاً سعيدة للغاية، انني سعيد جدا بمساندة هذا الحدث الذي وفر متعة لا حدود لها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ولعائلاتهم، وزاد الوعي باحتياجاتهم من أجل تحسين نوعية حياتهم). واضاف قائلا :( من الواجب علينا ان نكون متعاطفين ومتسامحين مع ذوي الاحتياجات الخاصة من كل الاعمار. ان برنامج التوعية بالاعاقة الذي يقف خلف هذا الحدث يستحق مساندة كل شرائح المجتمع في الامارات). ويقام (كروز كيدز داي) برعاية كروز انترناشيونال، ويعد جزءاً من برنامج مستمر على مدار العام لجمع التبرعات وتنظيم حملات التوعية في نطاق برنامج التوعية بالإعاقة.

وقاد السيارات خلال الحدث أولياء أمور الأطفال ومتطوعون، ويهدف البرنامج لتشجيع المجتمع في الامارات للتعرف على مواهب وامكانيات اولئك الذين يجدون صعوبة في المشاركة في انشطة واهتمامات بسبب قلة الفرص المتاحة امامهم. ويهدف البرنامج أيضا لاقناع وتشجيع المحترفين في قطاع تقنية المعلومات، الموسيقى، الفنون، الرقص والدراما لتنظيم جدول مواعيد لتوفير فصول وحصص تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة. كما يهدف البرنامج لتوفير برامج دولية للتدريب المهني تتيح للشبيبة من ذوي الاحتياجات الخاصة فرص تنمية وتطوير مهاراتهم لمساعدتهم في تعلم المهن لدمجهم الكامل بالمجتمع والحياة الطبيعية، وضمان توفير حقوق متساوية لكل فرد لتحقيق امانيهم واحلامهم والمضي قدماً باستقلالية في ممارسة حياتهم الطبيعية.