عبر الرئيسان السوداني عمر البشير والإيراني محمود أحمدي نجاد أمس عن رغبتهما في مقاومة «أعداء الإسلام» معاً، وذلك في إشارة إلى الدول الغربية. وقال البشير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني «نحن مصممون على إفشال المؤامرات الهادفة إلى زرع الخلاف بين المسلمين»، وخص بالذكر أولئك «الذين يحاولون إحداث انقسام بين إيران والدول العربية».

وقال أحمدي نجاد في ختام زيارة استغرقت يومين إلى الخرطوم «نؤكد رغبتنا المشتركة على التخلص من محن العالم الإسلامي، والوقوف في وجه محاولات زرع الخلاف في هذا العالم».

وفي بيان مشترك، لفت البلدان «انتباه العالم إلى حيازة إسرائيل السلاح الذري»، وطالبا بشرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.

وقدم السودان دعمه لـ «حق إيران ببرنامج نووي إيراني لغايات سلمية». من جهتها ساندت طهران سياسة الخرطوم في «السعي إلى السلام والحوار في دارفور»، (المنطقة التي تشهد حرباً أهلية في غرب البلاد). وعلى المستوى الثنائي، اتفق البلدان على تطوير علاقاتهما في مجالات الاقتصاد والثقافة. وتم التوقيع على سبعة اتفاقات تعاون في ختام زيارة الرئيس الإيراني. ومن جانبه، قال نجاد في هجوم جديد على إسرائيل ان الصهاينة هم «تجسيد للشيطان».

وأضاف في اجتماع ضم مفكرين إسلاميين سودانيين ان الصهاينة هم تجسيد حقيقي للشيطان، وأن بريطانيا أوجدت النظام الصهيوني الذي تربى على أيدي الأميركيين وهو يرتكب جرائم في المنطقة بدعمهم. وأوضح ان النظام الصهيوني هو تجسيد لروح قوى التعسف، مشدداً على ان شعوب العالم استيقظت وهي تكره قوى التعسف. وأضاف ان الكثير من القوى الغربية التي تدعي انها تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان تغض الطرف عن جرائم الصهاينة.