دعا المشاركون في الورشة العربية حول دور الأسرة في نشر ثقافة السلامة المرورية التي اختتمت أعمالها أمس في مقر الاتحاد النسائي بأبوظبي إلى ضرورة تضمين المناهج الدراسية برامج توعية مرورية موجهة للفئات العمرية المختلفة تعد من قبل المتخصصين وتنفذ من قبل المربين بعد إعدادهم لهذه الغاية.
واقترح المشاركون تنظيم مؤتمر دولي حول دور المرأة في السلامة المرورية ينعقد في 2008 بأبوظبي بمناسبة رئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بالتعاون مع المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق والمنظمة العربية للسلامة المرورية وجمعية الإمارات للسلامة المرورية والاتحاد النسائي العام. وأوصى المشاركون في الورشة التي تم تنظيمها لمدة 3 أيام على هامش الحملة الوطنية للسلامة المرورية بضرورة عقد مجموعة من الأنشطة التأهيلية والتدريبية والندوات واللقاءات الخاصة في السلامة المرورية بشكل عام ودور المرأة والأسرة بشكل خاص في جميع الدول العربية وكذلك تنظيم أنشطة وزيارات إلى الدول المتقدمة في هذا المجال.
كما شددت الورشة على الحاجة إلى إيجاد وسائل إبداعية وأدوات حديثة للوصول إلى الفئة العمرية ما بين 5 وحتى 24 عام كاستخدام الشعر والشعر المغنى كمهرجان الأغنية المرورية والتقنيات وغيرها من الوسائل المتطورة.
وأكد المشاركون على ضرورة إجراء المزيد من البحوث والدراسات المتعلقة بالسلامة المرورية لقلة مثل هذه الدراسات على المستوى العربي ودعم تأسيس معاهد ومراكز للسلامة المرورية وتأسيس قاعدة معلومات وبيانات لدى المنظمة العربية للسلامة المرورية.
وأوصت الورشة بزيادة التفاعل مع المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق، والإقليمية كالمنظمة العربية للسلامة المرورية ومنظمة المرأة العربية ومؤسسات المجتمع المدني والأجهزة الرسمية والمشاركة بشكل فاعل في أنشطتها للتوعية مثل أسبوع الأمم المتحدة الأول للحد من إصابات الحوادث المرورية ومشاركة جمعيات السلامة المرورية في تنفيذ فعاليات هذا الأسبوع بالتعاون مع مكاتب منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الطبية والإسعافية. وجه المشاركون في ختام أعمال الورشة برقية شكر وامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على دعم سموها للورشة ودعمها للأنشطة التي تحافظ على حياة الإنسان ودعوة سموها لرعاية أنشطة الأسبوع الأول للأمم المتحدة حول السلامة المرورية الذي ينعقد في الفترة من 23 إلى 29 ابريل المقبل.
محاضرة توعية في الوثبة
عقدت أمس بمؤسسة التنمية الأسرية فرع الوثبة محاضرة توعية مرورية ألقاها كل من الملازم احمد غريب المنصوري القائم بأعمال رئيس قسم العلاقات الاجتماعية والتوجيه في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي والواعظ الديني محمد البراوي والواعظة مريم المنذري من الاتحاد النسائي وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية للتوعية المرورية.
استعرض الملازم أحمد المنصوري في بداية المحاضرة معاني ودلالات تنظيم الحملة الوطنية للسلامة المرورية وما تسببه الحوادث المرورية من خسائر في الثروة البشرية والاقتصادية وضرورة تضافر الجهود لتخفيض أرقام ضحايا الحوادث المرورية برفع الوعي بين كافة شرائح المجتمع.
كما استعرض المنصوري بعض القيم والمفاهيم التي يجب على قائدي المركبات التحلي بها مثل صفات التسامح والترابط والشعور بالآخرين واحترام قوانين السير والمرور.
كما تطرق المحاضر إلى نظم وقواعد القيادة الآمنة تناول فيها تعريف القيادة الآمنة والإرشادات التي يجب أن يتبعها قائدو المركبات بالالتزام بالسرعات القانونية وتجنب عبور الإشارة الضوئية الحمراء وضرورة استخدام الإشارات الجانبية للمركبة لتنبيه قائدي المركبات الأخرى قبل تغيير الاتجاه وضرورة الالتزام بالمسار الأيمن وعدم تغييره إلا في حال الضرورة.
كما قدم الواعظ الديني محمد البراوي محاضرة دينية حول ضرورة التحلي بمكارم الأخلاق أثناء القيادة وضرورة الالتزام بقوانين المرور والانتباه حتى لا يتسبب السائق في وقوع الضرر للآخرين.
كما قدمت مريم المنذري من الاتحاد النسائي محاضرة حول أهمية الأسرة كأحد الركائز الهامة في المجتمع في نشر الثقافة المرورية وذلك من خلال دور التنشئة بغرس القيم الايجابية في نفوس الأبناء من احترام قواعد السير والمرور وعدم السماح للقاصرين بقيادة السيارات أو الأطفال باللعب بالدرجات الهوائية كما أكدت المحاضرة على أهمية سلوكيات الأسرة أثناء انطلاق المركبة في الوقاية من الحوادث المرورية مثل عدم إزعاج السائق والاهتمام بجلوس الأطفال في مقاعد السلامة وربط حزام الأمان.
تنمية الأسرة بالهير
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فرع الهير بالتعاون مع إدارة الشرطة فرع الهير معرض الخدمات المرورية والصحية المقام بمناسبة الحملة الوطنية للسلامة المرورية «سلامتنا مسئوليتنا».
وتهدف إقامة المعرض إلى تنمية شعور المواطن والمقيم بمسؤولية السلامة المرورية وسلامة الآخرين، وللحد من مخاطر الحوادث في الطرقات من خلال توجيه التوعية لأكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع ووسائل الإعلام المختلفة، وتوضيح دور أولياء الأمور في تنمية وعي الأبناء بالقواعد المرورية السليمة، وتوضيح الأخطاء والسلوكيات البشرية المسببة للحوادث وتصحيحها.
افتتح المعرض المقدم سيف خلفان العميمي مدير إدارة تخطيط وتطوير إدارة شرطة العين وعدد من أفراد الشرطة والشرطة المجتمعية وأهالي المنطقة وطلاب المدارس. وبدأ الحضور بالمرور على الأقسام المشاركة والتي عرضت دورها في توعية الجمهور بمخاطر الطريق والوقاية منها. ووزعت الكتيبات ومنشورات التوعية. وقدم طلاب المدارس المشاركة رسومات فنية للسلامة المرورية وآداب الطريق. ومن ثم استمع الحضور لندوة تحت عنوان «السلامة المرورية مسؤولية الجميع» ألقاها الشرطي عبدالله سلطان النعيمي من الشرطة المجتمعية، وقدم المقدم سيف العميمي كلمة بهذه المناسبة نوها فيها إلى أهمية التوعية المرورية ودور المؤسسات في هذه التوعية وتقدم بالشكر للمشاركين على جهودهم في هذا المعرض.
وبمناسبة هذه الحملة يعتزم فرع الهير لمؤسسة التنمية الأسرية عقد مجلس يجمع أهالي المنطقة وعددا من أفراد إدارة الشرطة بالهير لمناقشة مواضيع السلامة المرورية والحوادث.
تخريج دورة مدربي مرور
شهد المقدم خليفة محمد الخييلي رئيس قسم المرور والدوريات بالعين صباح أمس حفل تخريج دورة إعداد مدربي المرور المستوى «بي».
وألقى النقيب رصاص سالم العامري كلمة المقدم حمد ناصر حمد البلوشي رئيس قسم المعهد المروري، أكد خلالها أن من أهم المشكلات التي تؤرق حكومات العالم وتشكل هاجسا مقلقا للأجهزة المعنية بسلامة الطرق هي ارتفاع عدد ضحايا الحوادث المرورية حيث إن مؤشرات الحوادث المرورية وما تحصده من أرواح وممتلكات في ارتفاع مستمر وأصبح من المعلوم أن هناك 17 حالة وفاة على طرق الدولة كل الأسبوع.
ولمواجهة هذه المشكلات الخطيرة فقد عمدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي إلى وضع خطط التدريب المروري الكفيلة برفع مستوى جاهزية عناصرها ومهاراتها في التعامل مع الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية وما يترتب عليها من خسائر بشرية ومادية.
وأضاف رئيس قسم المعهد المروري أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي من منطلق حرصها على رفع كفاءة المعهد المروري التدريبي، فقد عمدت إلى المستوى«بي»، من التدريب المروري في إعداد الكادر التدريبي المؤهل والقادر على نقل المعرفة وإكساب المهارة للمتدربين ضمن برامج الخطة التدريبية للمستوى الأساسي. وبالتالي نكون قد وفرنا الأجزاء الفاعلة لضمان تحرك عجلة التدريب المروري بكل كفاءة واقتدار، مشيرا إلى أن مدة هذه الدورة قد استغرقت خمسة أسابيع بمشاركة 15 ضابط صف تلقوا خلالها المتدربون مواد في قانون السير والمرور، التعامل مع مسرح الحادث، فن التعامل مع الجمهور، تخطيط الحوادث المرورية والحوادث الجسيمة.
ندوة في المنطقة الشرقية
تتواصل في المنطقة الشرقية لليوم الخامس على التوالي البرامج وأنشطة التوعية التي تأتي ضمن الحملة الوطنية للسلامة المرورية «سلامتنا.. مسؤوليتنا» التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
أبوظبي ـ العين ـ ماجدة ملاوي ـ سليم المستكا و«وام»
