تحدثت القناة التلفزيونية الاسرائيلية الثانية أمس، عن أن روسيا وسوريا اتفقتا على صفقة أسلحة كبيرة تصل قيمتها إلى مليار دولار، تمتلك دمشق في إطارها صواريخ متطورة قادرة على ضرب مواقع الطائرات الاسرائيلية في المنطقة الشمالية للدولة العبرية.
وجاء أن هذه الصفقة تأتي لتحديث منظومة الأسلحة المضادة للطائرات التي يملكها الجيش السوري، بشكل تدريجي. وبحسب التقرير الذي نشرته القناة فان الجيش السوري سيمتلك بموجب الصفقة صواريخ مضادة للطائرات من طراز«اس 300»، وأن هذه الصواريخ المتطورة جدا بإمكانها ضرب الطائرات الإسرائيلية في غالبية مناطق الشمال.
كما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن وفداً سورياً كان قد زار موسكو في نهاية ديسمبر الماضي، من أجل بلورة تفاصيل الصفقة. وبحسب المصادر نفسها فقد بدأ الجيش السوري عملية تسلح متسارعة في السنة الأخيرة، وخاصة في أعقاب استخلاص دروس الحرب الأخيرة على لبنان.
وكانت صحيفة »هآرتس» نشرت قبل أسبوع أن السوريين يعملون على التسلح بمنظومات أسلحة متنوعة، وأنهم على وشك الاتفاق مع روسيا على امتلاك كميات كبيرة من الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات.
ولم يصدر رد رسمي سوري صريح بشأن الصفقة، ماعدا تأكيد بعض المصادر على أن الامر لا يعدو أن يكون مجرد إشاعة، وقالت المصادر نفسها من دون الكشف عن اسمها « أن لدى دمشق من الحكمة ما يجعلها عنصر تهدئة في المنطقة، على عكس الأنظمة المعروفة التي تشعل الحروب في غير مكان».
وقالت المصادر تعليقاً على الأخبار التي تحدثت عن عقد صفقة بين سوريا وروسيا لشراء أسلحة بقيمة مليار دولار، «إن إسرائيل اعتادت على نشر مثل هذه الأخبار لتبرير أعمالها العدائية».