رعى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى لبنان محمد سلطان السويدي أمس حفل تخريج 22 عنصراً ورتيباً في الجيش الإماراتي أنهوا دورة تدريبية على نزع الألغام والقنابل العنقودية الإسرائيلية في وادي الجرمق بجنوب لبنان، بحضور قائد الفريق الإماراتي لنزع الألغام المقدم عبيد ثاني الظاهري ومدير الشؤون الإعلامية في الفريق عبدالله الغفلي ومسؤول شركة «باكتك» لنزع الألغام وحشد من أعضاء الفريق الإماراتي.

استهل الحفل بشرح من المقدم الظاهري عن دور الفريق الإماراتي في نزع القنابل العنقودية في النبطية وجزين وحاصبيا ومرجعيون، وتوزيع المناطق الملوثة بالقنابل العنقودية إلى فئات تتولى كل منها القيام بعملها في إزالة القنابل، مشيرا إلى أن عمل الفريق لا يشمل الخط الأزرق وان الفريق الإماراتي سينتهي من عمله بإزالة القنابل العنقودية مع نهاية العام الحالي.

وبعد شرح من مدير شركة «باكتيك» لعمل فريق الشركة في نزع الألغام والقنابل العنقودية، تحدث السويدي موجهاً شكره للفريق الإماراتي على دوره في إزالة القنابل العنقودية الإسرائيلية. وقال: «إن سمعتنا وسمعة قيادتنا في لبنان وسمعة رئيسنا جيدة والحمد لله، وان الجهود التي بذلتموها تعود بالشكر على دولتكم وتبقى في رصيدكم».

وأضاف أنه «مثلما تعلمون أن المشروع الإماراتي لإعادة الإعمار في لبنان يتضمن مراحل ومشاريع عدة وسبق وقمنا بافتتاح مرفأ الأوزاعي منذ يومين ونحن هنا اليوم لنتفقد شبابنا الموجودين في الساحة لنزع الألغام وقبل سنتين قامت دولة الإمارات بإبرام اتفاقية مع الحكومة اللبنانية، وتولت نزع الألغام من خمس مناطق، ولكن بعد العدوان الإسرائيلي الأخير رأينا من الضرورة أن نكمل ما تم انجازه في الماضي، خصوصا وان المنطقة تعرضت لقصف بالقنابل العنقودية، ويعمل الفريق الإماراتي على تنظيف الحقول على أن تكون منطقة الجنوب مطهرة في نهاية العام الحالي وسليمة، وتعرفنا خلال جولتنا اليوم ميدانيا على دور فريق العمل».

وأكد السويدي أن «السياسة الحكيمة لدولة الإمارات تأخذ دائما في الاعتبار استقرار لبنان»، متمنياً على «كل الأطراف اللبنانية أن تتفق لإيجاد حل لمصلحة الشعب اللبناني».

وفي الختام، سلم السفير الشهادات لعناصر الفريق الإماراتي المتخرجين، ثم زار مركز الفريق في بلدة تول بقضاء النبطية.

بيروت ـ علي بردى