اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ونظيره السوداني عمر حسن البشير واشنطن امس بخلق نزاعات وإشعال حروب أهلية في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.

والتقى نجاد مع البشير في بداية زيارة تستغرق يومين للسودان الذي يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة والامم المتحدة مثل ايران.

وقال البشير للصحافيين ان السودان تابع بقلق بالغ محاولات بث الشقاق بين مكونات المجتمعين العراقي واللبناني ومحاولات اشعال حرب أهلية في فلسطين.

وأضاف أن قوة خارجية معروفة جيدا لها مصلحة في اضعاف القوى الاسلامية تقف وراء كل تلك المحاولات وان الوحدة هي السلاح الوحيد لمواجهة تلك المحاولات. وقال البشير ان «اعداءنا يحاولون زعزعة استقرارنا لكننا قادرون على اسقاط مخططاتهم»، مكررا دعم الخرطوم للبرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب في انه ينطوي على اغراض عسكرية.

من جهته قال نجاد انه يتفق مع البشير واضاف ان «عهد فرض هيمنة وسلطة القوى الفاسدة يقترب من نهايته». وقال ان «قوى التسلط عبر ممارستها ضغوطا على حكومة السودان وشعبه، لا تريده ان يبرز كبلد قوي». واضاف «نحن متأكدون ان اشقاءنا، الرئيس السوداني ومساعديه، سيشكلون اليوم وفي المستقبل جبهة صلبة في مواجهة هذه التحديات». ووصف نجاد السودان بأنه بلد ثان مليء «بالاخوة الاعزاءالاتقياء والثوريين».

وأنحى نجاد باللوم على وجود القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العنف الطائفي وغيره من أعمال العنف في العراق. وقال انه لم تعد هناك حاجة الى تلك القوات لان العراق لديه دستور وبرلمان وحكومة شرعية.

وقال الرئيس الايراني «أصبح واضحا أن وجود قوات الاحتلال على الاراضي العراقية لم يكن سوى لسرقة ثروة هذه الارض والاستفادة من قاعدة لتوسيع هيمنتهم على بلدان المنطقة وعلى العالم الاسلامي بأسره».