توقعت مصادر عاملة في سوق المقاولات في المنطقة الشرقية ارتفاعا واضحا في عقود البناء الجديدة المبرمة اعتبارا من اليوم إثر ترقب الارتفاع الذي صاحب أسعار مواد البناء وذلك بنسب متفاوتة والمواد المكملة لها من ألمنيوم بنسبة 17 % والحديد بنسبة 10% والمواد الكهربائية بنسبة 40% وما يتبع ذلك.

وجاء ذلك بناءً على الرسائل الواردة من الموردين والشركات الموردة للمواد الخام في تقدير زيادة جديدة في أسعارها ابتداء من شهر مارس الحالي. وقالت المصادر ان هناك مؤسسات مقاولات في المنطقة الشرقية توقفت عن العمل ولديها قضايا مع المواطنين وبصورة خاصة الشركات المسجلة في برنامج زايد للإسكان، حيث لم تتمكن من الاستمرار في البناء بسبب تلك الارتفاعات.

وأضافت المصادر أن سعر متر البناء في السابق بالنسبة للمشروعات الخاصة يبلغ ما بين 1950 ـ 2000 درهم كتشطيب جيد وبمواصفات مثالية أما بالنسبة للمشروعات الحكومية فيبلغ المتر ما بين 3000 ـ 4000 درهم وحاليا في العقود الجديدة سوف يوضع في الاعتبار ارتفاع أسعار مواد البناء ليرتفع سعر المتر إلى 4000 درهم بالنسبة للمشروعات الخاصة و6000 ـ 7000 للمشروعات الحكومية مع توقعات وصوله إلى أكثر من ذلك. وكانت أسعار مواد البناء شهدت ارتفاعا كبيرا في الفترة الأخيرة وبصورة خاصة في السنوات الخمس الماضية بنسبة قدرت بـ 60 في المئة.

المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك