زار معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أمس مدرسة الراية للتعليم الثانوي للبنات في دبي، حيث التقى أعضاء الهيئة التدريسية بحضور فاطمة المري عضو مجلس دبي للتعليم، وجرى مع الوزير حوار بناء استفسرت خلاله المعلمات حول بعض القضايا المهمة المتصلة بالعملية التعليمية.
وأكد الوزير أنه لا تقليل في الإجازة الصيفية هذا العام وأنها ستكون كما كانت في العام الماضي، إلا أنه أكد في الوقت نفسه حرص الوزارة على الالتزام بالمعايير العالمية في عدد أيام العام الدراسي حرصاً على الإنتاجية وتحسين المخرجات التعليمية.
وفي رد لوزير التربية والتعليم حول تمديد مدة الخدمة للتقاعد من 15 إلى 20 سنة، قال معاليه إن أي قرار بهذا الشأن سيشمل جميع العاملين في الحكومة الاتحادية وأن ما ينطبق على العاملين في الحكومة ينطبق على العاملين في وزارة التربية. وقال الوزير إن الوطن يحتاج إلى خبرة أبنائه وإن الكفاءات الوطنية نفخر بها وبخبراتها وإنها مطالبة بتحمل مسؤولية تجاه الوطن.
مشيراً إلى أن البعض يتقاعد في سن مبكرة وهو في قمة عطائه وذروة خبرته وقدرته على المساهمة بشكل أكبر في عملية البناء والتطوير، مؤكداً حرص الوزارة على جعل بيئة العمل بيئة مريحة ومحفزة. وفي رد آخر حول التقليل من إجازة الوضع قال الدكتور حنيف أيضاً إن ما ينطبق على العاملات في الحكومة الاتحادية ينطبق على المعلمات والعاملات في وزارة التربية بمختلف قطاعاتها.
وفي رد آخر على سؤال حول زيادة الرواتب قال الوزير إن التعليم وبحمد الله قد أصبح على رأس سلم الأولويات في الدولة بفضل التوجيهات الرشيدة والدعم اللا محدود لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات وإن هناك اهتماماً متزايداً بمكانة المعلم مادياً ومعنوياً.
وإن حوافز كثيرة تقدم للميدان التربوي وعلى رأسها علاوة صاحب السمو الشيخ خليفة للمعلمين، مشيراً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لمنح أولوية للمعلمين في برامج الإسكان، كما تم تخصيص منحة الأسهم في شركة «دو» للاتصالات لتكون للمعلمين أيضاً، إضافة إلى منح المعلمين في دبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد منحة بقيمة 120 ألف درهم.
ووجه معالي الوزير خلال زيارته لمدرسة الراية بتوفير احتياجات المدارس من الاختصاصيين الاجتماعيين وتلبية هذه الاحتياجات على الفور مع مراعاة عدد الطلبة من مدرسة إلى أخرى، حيث يبلغ عدد الطالبات في مدرسة الراية 590 طالبة تعتني بشؤونهن أخصائية اجتماعية واحدة، وتأتي هذه التوجيهات بعد تعيين 256 من الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس مع بداية العام الدراسي الحالي.
وقال الدكتور حنيف إن الوزارة تولي عملية التطوير في برامجها الهادفة إلى رفع قدرات وكفاءات القيادات التربوية أهمية كبيرة، كما تهتم بمواصلة برامجها بالتعاون مع مؤسسات التعليم المختلفة لتدريب مديري ومديرات المدارس وتمكينهم من الحصول على الرخصة الدولية للحاسب الآلي (ICDL) إضافة إلى برامج اللغة الإنجليزية، كما أكد حرص الوزارة على تقديم منهج تعليمي متطور، العبرة فيه بالنوعية والتميز في الفهم والأداء لا الكثرة.
دبي ـ «البيان»
